المثنى: إما صحيح ونعني به ما ليس في آخره حرف لين ولا همزة.
و ينبغي أن يجتنب المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى ~إنه زائد~ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له و كلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.
منعوا تصغير أسماء الله عز و جل وصفاته الحسنى.
نقل ابن حجر في الفتح
*”لا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً”*
كتبه: محمد مكاوي إعراب ما ناجح إلا أنا يجوز وجهانِ: الوجه الأول: ♦ ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. ♦ ناجح: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وقد سوغ الابتداء بالنكرة لأنه وقع في أسلوب حصر. ♦ إلا: حرف حصر […]
المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي (المتوفى: ٣٣٧ هـ) المحقق: الدكتور مازن المبارك فإن قال: فقد ذكرت أن الإعراب داخل في الكلام، فما الذي دعا إليه واحتج إليه من أجله؟ الجواب أن يقال: إن الأسماء لما كانت تعتورها المعاني، فتكون فاعلة ومفعولة، ومضافة، ومضافاً إليها، ولم […]
التعويض في العربية هو أسلوب يقوم على إحلال صيغة محل أخرى داخل التركيب، بشرط الحفاظ على دقة المعنى وملاءمة السياق، وهو أضيق من مفهوم الاستبدال العام. ويكثر التعويض في الصيغ الاشتقاقية مثل استعمال اسم الفاعل بدل المصدر أو المصدر بدل الفعل. ويهدف هذا الأسلوب إلى تقوية المعنى والارتقاء بالبلاغة، وهو أحد سنن العرب الراسخة في البيان.
الحقيقة:
استعمال اللفظ في معناه الحقيقي.
مثل: رأيت أسدًا في الغابة، تقصد به الحيوان المعروف.
المجاز:
استعمال اللفظ في غير معناه الحقيقي لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
مثل: رأيت أسدًا في المعركة، تقصد به رجلًا شجاعًا.
فكلمة “أسدًا” مجاز، والعلاقة المشابهة بين الأسد والرجل الشجاع، والقرينة “في المعركة”.
تعريفه:
هو إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير صاحبه لعلاقة، مع قرينة مانعة من إرادة الإسناد الحقيقي، ولا يكون إلا في التركيب.
مثاله:
أَنبَتَ الربيعُ الزرعَ، فإسناد الإنبات إلى الربيع مجازي؛ لأن المُنبِتَ الحقيقي لهذا الزرع هو الله تعالى، ومثله: نهار الزاهد صائمٌ، وليله قائمٌ.
الاستعارة: تعريفها: استعمال اللفظ في غير معناه الحقيقي لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي، وهي باختصار تشبيه بليغ حُذف أحد طرفيه.
مثل: رأيت أسدًا في المعركة، تقصد رجلًا شجاعًا، وعلاقتها المشابهة دائمًا. أقسام الاستعارة باعتبار المذكور والمحذوف من طرفي التشبيه: – تصريحية:
– مكنية.
تعريفه: هو استعمال الكلمة في غير معناها الحقيقي لعلاقةٍ غيرِ المشابهة مع قرينةٍ مانعة من إرادة المعنى الحقيقي؛ مثل: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ [يوسف: 36]، والخمرُ لا تُعصَر؛ لأنها سائلٌ، وإنما يُعصَر العنب الذي يتحول إلى خمر، فإطلاق الخمر وإرادة العنب مجاز مرسل علاقته اعتبار ما سيكون.
تعريفه: طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل.
أدواته (الهمزة، هل، مَن، ما، أين، أيَّان، كيف، كم، متى، أنى، أي).
الهمزة: ويطلب بها أحد أمرين