محمد منير الجنباز بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا * وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا * وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ […]
كثيرٌ من الناس في العصر الحديث يَقصر مفهوم العبادة على الشعائر التعبُّدية؛ من صلاة، وصيام، وزكاة، وحَج وعُمرة، ثم من قراءة للقرآن، وغير ذلك من الأفعال التعبدية الصالحة. لكنَّ الناظرَ إلى النصوص الشرعية، يجد أنها لا تتكلم عن العبادة بمثل هذا المفهوم القاصر، بل […]
الإعراب هو بيان وظيفة الكلمة في الجملة من حيث الموقع والمعنى، وهو ما يُميز اللغة العربية عن كثير من اللغات الأخرى. فالكلمة في العربية لا تكتفي بموقعها لترتيب المعنى، بل تحتاج إلى ضبط حركتها الإعرابية لتُفهم فهمًا صحيحًا.
محمد منير الجنباز بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا * فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا * وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا * فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا * فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا * عُذْرًا أَوْ نُذْرًا * إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ * فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ * وَإِذَا الرُّسُلُ […]
النحو هو فرع من فروع اللغة العربية
الذي يُعنى بدراسة القواعد التي تنظّم تركيب الجمل، وتحدد العلاقات بين الكلمات داخل الجملة، وتضبط حركاتها. يُعتبر النحو العمود الفقري للغة، وبدونه لا يمكن فهم الكلام على وجه صحيح، ولا يُتصور ضبط المعاني أو إيصال الأفكار بدقة.
ملاحظة: مرر الماوس على الأسهم في الأسفل لعرض المقال كاملاً المؤلف: مصطفى ديب البغا، محيى الدين ديب مستو المصدر الشبكة العربية للمعلومات تمهيد: البحث في نزول القرآن بحث مهمّ وجليل، لأن العلم به أساس للإيمان بالقرآن وأنه كلام الله المنزل، وأساس للتصديق برسالة محمد […]
يعتبر الوصف واحدًا من أغراض الشعر العربي، إن لم نقل إنه الغرض الأساس الذي تنبني عليه بقية الأغراض، فالفخر والرثاء والغزل والمدح والهجاء، لا يُمكنها أن تكون أبوابًا قائمة الذات دون الوصف الذي يقيم لَبناتها، لكنه يستطيع أن يستقل بنفسه، ويَستلها من قراب الأغراض المختلفة؛ […]
القرآن الكريم أعظم أنيس وخيرُ جليس، وهو مصباح الظلام ومنهل البيان الذي وقف فحول العرب وفصحاؤهم أمامه عاجزين مشدوهين، لا يُملُّ حديثه ولا تنفد عجائبه، وهو كتاب الله تعالى الذي شغل العالم منذ نزوله إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها.
• ارتقِ بذائقة الأشياء المألوفة وحسها، اجعل لها أجنحة تطير بها.
• القراءة تحفز المرء عندما لا يكون لديه محفز ذاتي يدفعه للكتابة.
ما أودُّ الوقوفَ عنده هو العنوانُ الذي اختاره الشيخ لمقالته: (مرثية غراي)، فقد ضُبطت كلمة (مرثية) فيه بتثقيل الياء (مرثيَّة)، وهو خطأ مُفسد للمعنى!
والصواب أن تُضبطَ بالتخفيف (مَرْثِيَة).
ومثلُ هذا الخطأ وقع في كتاب العالم المربِّي الشيخ محمد صالح الفُرفور رحمه الله، بعنوان: (المحدِّث الأكبر وإمام العصر العلامة الزاهد السيِّد الشريف الشيخ محمد بدر الدين الحسَني المتوفَّى 1354هـ = 1935م) ص181، فقد أُثبتت قصيدةٌ للمصنِّف الفُرفور في رثاء الشيخ البدر، بعنوان: (مَرْثيَّةُ المصنِّف الشيخ) كذا ضُبطت (مَرْثيَّةُ) بتثقيل الياء أيضًا!
