من أدوات الإعراب (إنّ المكسورة الهمزة، المشددة النون – إنما)

إنّ: حرف مشبه بالفعل، تدخل على الجملة الاسمية فتنسخها، أي تبطل حكمها، فتحول المبتدأ إلى اسم لها وتنصبه، وتحول الخبر إلى خبر لها ويبقى مرفوعا، وهي تختلف عن ﴿أنّ﴾ المفتوحة الهمزة المشددة النون في كون المفتوحة الهمزة تؤول بمصدر كما سبق شرح ذلك، بينما جملة إنّ المكسورة الهمزة لا تؤول بمصدر، وإنما تعرب على النحو التالي.

‌‌المفعول به

كتبه: ابن الحاجب المالكي هو ما وقع عليه فعل الفاعل، مثل: (ضربت زيدا)، وقد يتقدّم على الفعل. وقد يحذف الفعل لقيام قرينة: جوازا، كقولك: (زيدا) لمن قال: (من أضرب؟). ووجوبا في أربعة أبواب [1]: الأوّل: سماعيّ مثل: (امرأ ونفسه)، و ﴿ اِنْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ ﴾ […]

علامة الرَّفع

المؤلف: سُلَيمان بن مُسلَّم الحرَش علامة الرَّفع • العلامة الأصليَّة: الضمَّة. مثال: (قرأ المسلمُ القرآنَ). • العلامات الفرعيَّة: 1- الواو؛وذلك في: أ‌. الأسماء الستَّة. علامة رفعها: الواو نيابةً عن الضمَّة. مثال: (أبوكَ ذو عِلمٍ). ب‌. جمع المذكَّر السالم. علامة رفعه: الواو نيابةً عن الضمَّة. مثال: […]

كشفُ النِّقاب عن محلِّ جملة فِعْلِ الشَّرطِ من الإعراب

جملة فعل الشرط غير الظرفي غير العامل: لا محل لها اتِّفاقًا؛ لأنها واقعة بعد شرط غير عامل – كما نص المرادي وأبو حيان – وليس هناك نص – حسب بحثي – أنها استئنافية أو غير ذلك[7]، بل يقال: جملة فعل شرط غير ظرفي لا محل لها من الإعراب، أما القول بالاستئنافية فيقال للجملة الشرطية كلها المكونة من الأداة والشرط والجواب، إذا كان السياق يستدعي ذلك

باب أسماء الحروف وأجناسها، ومخارجها، ومدارجها، وفروعها المستحسنة، وفروعها المستقبحة،

اعلم أن أصول حروف المعجم عند الكافة تسعة وعشرون حرفا. فأولها الألف، وآخرها الياء، على المشهور من ترتيب حروف المعجم، إلا أبا العباس، فإنه كان يعدّها ثمانية وعشرين حرفا، ويجعل أولها الباء، ويدع الألف من أولها، ويقول: هي همزة، ولا تثبت على صورة واحدة، وليست لها صورة مستقرة، فلا أعتدها مع الحروف التي أشكالها محفوظة معروفة