أسئلة على نواسخ المبتدأ والخبر (3)

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (29/44)

أسئلة على نواسخ المبتدأ والخبر (3)

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

س319: إلى كم قسم تنقسم النَّواسخ؟

الجواب: العوامل التي تدخل على المبتدأ والخبر، فتغيِّر إعرابَهما – بعد تتَبُّع كلام العرب الموثوق به، كما قال السيوطيُّ في “الأشباه” – على ثلاثة أقسام:

القسم الأول:  

يرفع المبتدأ، ويسمى اسْمَها، وينصب الخبر، ويسمى خبَرها، وذلك “كان” وأخواتها، وهذا القسم كلُّه أفعال، نحو: كان الجوُّ صافيًا.

القسم الثانِي:

ينصب المبتدأ، ويرفع الخبر، عكس الأول، وذلك “إنَّ” وأخواتها، وهذا القسم كله أحرف، نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [البقرة: 220].

 والقسم الثالث:

ينصب المبتدأ والخبر جميعًا، ويسمَّيان مفعولَيْن له، وذلك “ظننت” وأخواتها، وهذا القسم كله أفعال، نحو: ظننت الصديقَ أخًا.

س320: ما الذي تعمله “كان” وأخواتُها؟

الجواب: كان” وأخواتها ترفع المبتدأ، ويسمَّى اسمها، وتنصب الخبر، ويسمى خبرَها.

 

س321: إلى كم قسم تنقسم أخوات “كان” من جهة العمل؟

الجواب: كان” وأخواتها عدَّتُها ثلاثة عشر فعلاً: ترفع المبتدأ، وتنصب الخبر، وهي تنقسم بحسب عملها إلى ثلاثة أقسام، وهي:

1- القسم الأول:  

ما يرفع المبتدأ وينصب الخبر بلا شرطٍ، وهو ثَمانية أفعال، هي: كان – أمسى – أصبح – أضحى – ظلَّ – بات – صار – ليس.

 

2- القسم الثانِي:

ما يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، بشرط أن يَسْبقه نفي، أو شِبْهُ نفي[3]، وهو أربعة أفعال: هي: زال – برح – فتئ – انفكَّ.

 

3- القسم الثالث:

ما يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، بشرط أن يسبقه “ما” المصدرية الظرفيَّة، وهو الفعل “دام” والمقصود بـ”ما” المصدرية الظرفية؛ أيِ: التي تُؤوَّل مع الفعل بعدها بمصدر وظرفٍ معًا.

 

س322: وإلى كم قسم تنقسم من جهة التصرُّف؟

الجواب: بدايةً؛ معنى التصرُّف هو: مجيء تلك الأفعال ماضيةً ومضارعةً وأمرًا.

 

وتنقسم هذه الأفعال من جهة التصرف إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول:  

ما يتصرَّف في الفعلية تصرُّفًا مطلقًا، بمعنى أنه يأتي منه الماضي والمضارع والأمر، وهو سبعة أفعال، وهي: كان، وأمسى، وأصبح، وأضحى، وظلَّ، وبات، وصار.

 

القسم الثانِي:

ما يتصرف في الفعلية تصرفًا ناقصًا، بمعنى أنه يأتي منه الماضي والمضارع، ليس غير، وهو أربعة أفعال، وهي: فَتِئ، وانفك، وبرح، وزال.

 

والقسم الثالث:

ما لا يتصرَّف أصلاً، وإنما يأتي ماضيًا فقط، وهو فعلان: أحدهما: “ليس” اتِّفاقًا، والثاني: “دام” على الأصحِّ، وهو قول الجمهور.

 

س323: ما الذي تعمله “إنَّ” وأخواتها؟

الجواب:

إنَّ” وأخواتها تدخل على المبتدأ والخبر، فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر – بمعنى: أنَّها تجدِّد له رفعًا غير الذي كان له قبل دخولها – ويسمَّى خبرها.

 

س324: ما الذي تدل عليه “كأنَّ” و”ليت”؟

الجواب:

أولاًكأنَّ: تفيد “كأنَّ” تشبيه اسمها بِخَبرها، ومثالها: قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ [المنافقون: 4].

وتكون للتشبيه الأكيد، إذا كان خبرها جامدًا، نحو: كأنَّ زيدًا أسدٌ.

 

وقد تأتي للشكِّ والظن، إذا كان خبرها مشتقًّا أو ظرفًا، نحو: كأنَّ زيدًا قائمٌ، أو عندك.

 

ثانيًاليت: تفيد التمنِّي، وهو طلب الشيء المستحيل حدوثه، أو العسير حدوثه.

 

فمثال المستحيل حدوثه قول الشاعر:

أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا

فَأُخْبِرَهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيبُ[4]

 

الشاهد: قوله: “ليت الشبابَ يعود”، حيث دلَّت “ليت” على التمنِّي، وعملت في الاسم النصب، وهو قوله: الشباب، وعلمت الرفع في خبرها، وهو جملة “يعود“.

 

و “ليت” هنا تدلُّ على طلب شيء مستحيل تحَقُّقُه، وهو عودة الشباب إلى الشيخ العجوز.

 

ومثال الطلب العسير أو الصعب تحققه: كقول من يريد الحج، وليس لديه مال: “ليت لي مالاً فأحجَّ منه”؛ فإن حصول المال ممكن، ولكن فيه عسر.

 

والخلاصة الآن أنَّ التمني يكون في الممنوع والممكن.

 

س325: ما هو معنى الاستدراك، والترجِّي، والتوقُّع؟

الجواب:

أولاًمعنى الاستدراك:

الاستدراك هو: إتْباع الكلام السابقِ نفْيَ ما يُتَوهَّم ثبوته، أو إثبات ما يُتوهَّم نفيُه، كأنْ يقال: “محمد عالِم”، فيوهم ذلك أنَّه صالح، فتقول: “لكنه فاسق”، وكأنْ يُقال كذلك: خالد غنِي”، فيوهم ذلك أنه كريم، فتقول: “لكنه بخيل“.

 

وبِهذا يكون المثالان السابقان على هذه الصورة.

 

خالد غني لكنه بخيل.

محمد عالم لكنه فاسق.

 

ثانيًامعنى الترجِّي: الترجي هو طلب الأمر المحبوب، ولا يكون إلا في الممكن ميسور التحقُّق، نحو: لعلَّ اللهَ يرحمني.

 

ثالثًامعنى التوقُّع: التوقع هو انتظار وقوع الأمر المكروه في ذاته، نحو: لعلَّ زيدًا هالكٌ.

 

س326: ما الذي تعمله “ظننت” وأخواتها؟

الجواب: ظنَّ” وأخواتها لها عمل في المبتدأ والخبر، فهي تنصب المبتدأ، ويسمى مفعولَها الأوَّل، وتنصب الخبر، ويسمى مفعولها الثاني.

 ولذا فإنَّ “ظن” وأخواتِها تشتمل على أمور ثلاثة:

أوَّلها: الفاعل؛ لأنَّها فعل تام[5].

مثالها: ظننت زيدًا شاخصًا.

 إعرابه:

ظنَّ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بضمير الرفع المتحرك، والتاء ضمير متصل، مبنيٌّ على الضم، في محل رفع، فاعلٌ.

 وثانيها: مفعول أول.

 وثالثها: مفعول ثانٍ.

 ومثال ذلك: ظننت زيدًا شاخصًا.

إعرابه:

ظننتُ: سبقَتْ.

 زيدًا: مفعول أول لـ”ظن” منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.

 شاخصًا: مفعول ثان لـ”ظن” منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.

س327: إلى كم قسم تنقسم أخوات “ظننت”؟

الجواب: ذكر النُّحاة أنَّ أخوات “ظننت” تنقسم من حيث معناها إلى أربعة أقسام:

القسم الأول:  

يفيد ترجيح وقوع الخبر “المفعول الثاني”، وهو أربعة أفعال، وهي: ظننت، وحَسبت، وخِلْت، وزعمت.

والقسم الثانِي:

يفيد اليقين، وتحقيقَ وقوع الخبر “المفعول الثاني”، وهو ثلاثة أفعال، وهي: رأيتُ، وعلمتُ، ووجدتُ.

 القسم الثالث:

يفيد التَّصيير والانتقال من حالة إلى حالة أخرى، وهو فعلان، وهما: اتَّخذت، جعَلْت.

 والقسم الرابع:

يفيد حصول النسبة في السمع، وهو فعل واحد، وهو “سمعت“.

 

س328: هات ثلاث جمل، مكوَّنة من مبتدأ وخبر، بحيث تكون الأولى من مبتدأ ظاهر وخبر جملةٍ فعلية، والثَّانية من مبتدأ ضمير لِجماعة الذُّكور وخبر مفرد، والثالثة من مبتدأ ظاهر وخبَرٍ جملة اسميَّة، ثم أدخل على كلِّ واحدة من هذه الجمل “كان” و”لعلَّ” و”زعمت”؟

الجواب:

أوَّلاً – الإتيان بالجمل:

الجملة الأولى: قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ [غافر: 20].

المبتدأ الظاهر: لفظ الجلالة “الله“.

والخبر الجملة الفعلية: ﴿يَقْضِي بِالْحَقِّ.

 

الجملة الثانية: قال النبِيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – في حديث دعاء زيارة المقابر: ((أنتم أصحابي))[6].

المبتدأ: الضمير لجماعة الذُّكور: أنتم.

والخبر المفرد: أصحابي.

 

الجملة الثالثة: الظُّلم مرتَعُه وخيم.

المبتدأ: الظُّلم “اسم ظاهر“.

والخبر: جملة “مرتعه وخيم” وهي جملة اسمية.

 

ثانيًا- إدخال “كان” على كل واحدة من هذه الجمل:

الجملة الأولى:

كان اللهُ يقضي بالحق.

 

الجملة الثانية:

كنتم أصحابي.

 

الجملة الثالثة:

كان الظلمُ مرتعه وخيم.

 

ثالثًا – إدخال “لعلَّ” على كل واحدة من هذه الجمل:

الجملة الأولى:

لعلَّ عبدالله يقضي بالحق.

 

الجملة الثانية:

لعلَّكم أصحابي

 

الجملة الثالثة:

لعل الظلمَ مرتعه وخيم.

 

رابعًا – إدخال “زعمت” على كل واحدة من هذه الجمل:

الجملة الأولى:

زعمت عبدالله يقضي الحق.

 

الجملة الثانية:

زعمْتُكم أصحابي.

 

الجملة الثالثة:

زعمت الظلمَ مرتعه وخيم.

 

س329: ما الذي يُشترط في “رأَى” حتَّى تنصب مفعولين؟

الجواب: يشترط في “رأى” حتَّى تنصب مفعولين أن تكون بِمَعنى “علم” أو ظنَّ[7]، أو حَلُم؛ أيْ: رأى في منامه، وتسمى الحُلْمِيَّةَ.

ومثال “رأى” بِمعنى “علم” قول الشاعر:

رَأَيْتُ اللَّهَ أَكْبَرَ كُلِّ شَيْءٍ **مُحَاوَلَةً وَأَكْثَرَهُمْ جُنُودَا[8]

فهنا “رأى” بمعنى “علم“.

ومثال “رأى” بمعنى “ظنَّ” قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [المعارج: 6]؛ أيْ: يظنُّونه.

 ومثال “رأى” بِمعنى “حلم” قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا [يوسف: 36].

 فإذا كانت “رأى” بمعنى “أبصر”، أو بمعنى “اعتقد”، أو بِمعنى “ضربت رِئَته”، فإنَّها تنصب مفعولاً واحدًا فقط.

 ومثال “رأى” بِمعنى “أبصر”: أن تقول: رأيتُ الكواكب.

 ومثال “رأى بمعنى “اعتقد”: أن تقول: رأى أبو حنيفة حلَّ كذا.

 ومثال “رأى” بمعنى “أصاب رئته”: أن تقول: “رأيت الكافر”؛ تريد: ضرَبْته، فأَصبت رئتَه.

 فهي بِهذه المعاني الثلاثة تتعدى لمفعول واحد، وقد تتعدى التي بمعنى “اعتقد” إلى مفعولين، كقول الشاعر:

رَأَى النَّاسَ – إِلاَّ مَنْ رَأَى مِثْلَ رَأْيِهِ **خَوَارِجَ تَرَّاكِينَ قَصْدَ الْخَوَارِجِ[9]

 وقد جَمع الشاعر في هذا البيت بين تعديتها لواحد، وتعديتها لاثنين:

فأما تعديتها لواحد، ففي قوله: “رأى مِثْل رأيه“.

 وأما تعديتها لاثنين، ففي قوله: “رأى الناس خوارِجَ”، هكذا.

 قيل: ولو قلت: إنَّ “خوارج” حالٌ من الناس، لَم تكن قد أَبْعدت[10].

س330: مَثِّل لكلِّ فعل من الأفعال الآتية بمثال نصبت فيه مفعولين:

خال – اتَّخذ – جعل – سمع.

 الجواب:

مثال “خال”: خِلْتُ زيدًا أخاك.

ومثال “اتخذ”: قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ [الجاثية: 23].

 ومثال “جعل”: قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا [النبأ: 10].

 ومثال “سمع”: سمعت الأذان واضحًا.

 فـ”الأذان” مفعول به أوَّل، و”واضحًا مفعول به ثانٍ، وأمَّا على القول بأنَّها لا تَنْصب إلاَّ مفعولاً واحدًا فإنَّ “واضحًا” تُعرب حالاً، وهذا هو الراجح.


[1] الإشفاق هو توَقُّع المكروه.

واعلم – رَحِمك الله – أنَّ الحرف “لعلَّ” قد ذكر النُّحاة له أكثر من معنًى، ومن هذه المعاني:

1 – الترجي والتوقُّع: وهو انتظار حصول أمر مرغوب فيه، ميسور التحقُّق، مثل قوله تعالى: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا [الطلاق: 1]، ومثل قولنا: لعلَّ الله يرحَمُنا.

2 – الإشفاق: وهو توقُّع المكروه، مثل قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ [الكهف: 6]؛ أيْ: قاتِلُها غمًّا، أو حَسْرة، والمعنى: أشفق على نفسك أن تُهْلكها حسرةً على ما فاتك من إسلام قومك.

ومثل قولنا: لعلَّ النهر يُغْرق الزَّرع.

وخبر “لعلَّ” في هذه الحالة غير مقطوع بوقوعه، ولا متيقَّن، فهو موضع شكٍّ، بخلاف خبر “إنَّ، وأنَّ“.

3 – وقد تأتي “لعلَّ” للتعليل: كقوله تعالى: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [طه: 44]؛ أيْ: ليتذكَّر، نصَّ على ذلك الأخفشُ والكسائي، وتَبِعَهما ابنُ مالك؛ إذْ قال الأخفش: يقول الرجل لصاحبه: أفرغ عملك؛ لعلَّنا نتغذَّى، واعمل عملَك؛ لعلَّك تأخذ أجرك؛ أيْ: لِنَتغذى ولتأخذ أجرك، ومنه قول الشاعر:

وَقُلْتُمْ لَنَا كُفُّوا الْحُرُوبَ لَعَلَّنَا  **نَكُفُّ وَوَثَّقْتُمْ لَنَا كُلَّ مَوْثِقِ

أيْ: لِنَكفَّ.

4 – وقد تأتي “لعلَّ” للاستفهام، وإليه ذهب الكوفيُّون، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى [عبس: 3]، وقولِ الرسول – صلَّى الله عليه وسلم – لأحد أصحابه – رضي الله عنهم – وقد خرج إليه متعجِّلاً: ((لعلَّنا أعجلناك))*؛ أيْ: وما يدريك أيزَّكى؟ وهل أعجلناك؟

انظر كتاب “نحو الفصحى”، ص 13، 14 للدكتور صلاح روَّاي.

* أخرجه البخاريُّ (180)، ومسلم (1/269) (345)، وابن ماجه (606)، والطيالسي في “مسنده” (2185) وابن أبي شيبة في “مصنَّفه” (1/89)، وأبو عوانة (1/286)، والطَّحاوي في “شرح معاني الآثار” (1/54)، وابن حبان (1071)، والبيهقي في “السُّنن (1/165).

[2] قال ابن مالك – رحمه الله -: إن جاء بعد “يا” التي للنداء “ليت” و”رُبَّ، و”حبَّذا”، فهي للتنبيه، لا للنِّداء، وانظر: “اللُّباب” 310، و”تسهيل الفوائد” 179، و”الجامع” 103، و”حاشية الخضري” 2/71، 72 و”دراسات لأسلوب القرآن الكريم” 1/3/624، 637، 638 و”النحو الوافي” 4/6، 7.

[3] شِبْهُ النَّفي شيئان: النَّهي والدُّعاء، وأضاف بعضُهم الاستفهامَ.

[4] البيت من الوافر التام، وقائله أبو العتاهية، وانظر: “البيان والتبيين 1/429، و”المستَطْرَف” 2/71، و”محاضرات الأدباء” 2/357، و”ديوان المعاني 1/155، و”مغني اللبيب” 1/314.

[5] فليست فعلاً ناقصًا، الذي يكون مرفوعه اسمًا له، لا فاعلاً، كما في “كان” وأخواتها.

[6] رواه مسلم 1/218 (249)، وابن ماجه (4306).

[7] ويكون المقصود بها هنا رؤيةَ القلب، لا رؤية العين الباصرة.

[8] البيت لخداش بن زهير في “المقاصد النحوية” 2/371: وبلا نسبة في “تلخيص الشواهد” ص 425، و”شرح ابن عقيل” 1/2/29، و”المقتضب” 4/97.

[9] همع الهوامع” 1/543، 3/76.

[10] انظر “شرح ابن عقيل” 1/2/30 حاشية.

 

ترك تعليق