أسئلة على نواسخ المبتدأ والخبر (2)

 

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (29/44)

أسئلة على نواسخ المبتدأ والخبر (2)

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

س317: كوِّن ثلاث جمل في وصف النهر، كل واحدة تشتمل على مبتدأ وخبر، ثم أدخل على كل جملة منها “رأيت”، واضبط كلماتها بالشكل:

الجواب:

أولاًالجمل الثلاث في وصف النهر، هي:

الجملة الأولى:

النهرُ عذبُ الماء.

 

الجملة الثانية:

النهرُ يسقي الزرع.

 

الجملة الثالثة:

النهرُ عميقٌ.

 

ثانيًاإدخال “رأيت” على هذه الجمل الثلاث، مع ضبط كلماتها بالشكل:

الجملة الأولى:

رأيتُ النهرَ عذبَ الماء.

 

الجملة الثانية:

رأيتُ النهرَ يَسقي الزرع.

 

الجملة الثالثة:

رأيتُ النهرَ عميقًا.

 

س318: أعرب الجمل الآتية:

1-   قال تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً [النحل: 120].

2-   كأنَّ القمرَ مصباحٌ.

3-   حسبت المالَ نافعًا.

4-   ما زال الكتابُ رفيقي.

5-   كان المسجلُ سليمًا.

6-   ما زال المطرُ نازلاً.

7-   قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ [هود: 118].

8-   قال تعالى: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ [طه: 91].

9-   ليس الْحَرُّ شديدًا.

10-                      بات الرجلُ ساهرًا.

11-                      ما برح السارقُ نادمًا.

12-                      ظلَّ الطفلُ ضاحكًا.

13-                      أضحت الشمسُ ضاحيةً.

14-                      صار النساءُ مسلماتٍ.

15-                      قال الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء: 96].

16-                      أصبح المريضُ بارئًا.

17-                      قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة: 173].

18-                      كأنَّ المطرَ لؤلؤٌ.

19-                      قال الله تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: 98].

20-                      لعل الحبيبَ هالكٌ.

21-                      ليتني كنتُ معهم.

22-                      قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا [النساء: 125].

23-                      قال تعالى: ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا [مريم: 23].

24-                      قال تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ [غافر: 36].

25-                      قال الله تعالى: ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [النحل: 58].

الجواب:

1 قال تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً [النحل: 120]:

إنًَّ: حرف توكيد ونصب، ينصب الاسمَ، ويَرفع الخبر.

إبراهيم: اسم “إنَّ” منصوبٌ بِها، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

كان: فعل ماضٍ ناقص، يرفع الاسم، وينصب الخبر، واسمه ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره “هو” يعود على إبراهيم.

أمَّةً: خبر “كان” منصوب بها، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والجملة من “كان” واسمها وخبرها في محل رفع، خبر “إنَّ“.

2 كأنَّ القمرَ مصباحٌ:

كأنَّ: حرف تشبيه ونصب، ينصب الاسم، ويرفع الخبر.

 القمرَ: اسم “كأنَّ” منصوب بها، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 مصباح: خبر “كأنَّ” مرفوع بها، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 3حسبتُ المالَ نافعًا:

حسبت: حَسِب: فعل ماضٍ مبنِيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بتاء الفاعل، وهو من أخوات “ظن” ينصب مفعولين، والتاء ضمير مبنيٌّ على الضم في محل رفعٍ، فاعل.

 المالَ: مفعول به أوَّل لـ”حسب”، منصوب به، وعلامة نصبه الفتحةُ الظاهرة.

 نافعًا: مفعول به ثانٍ لـ”حسب” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 4- ما زال الكتاب رفيقي:

ما: حرف نفي، مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب.

 

زال: فعل ماضٍ ناقص، يرفع الاسم، وينصب الخبر، وهو مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

 الكتاب: اسم “زال” مرفوع به، وعلامة رفعه ضمةٌ ظاهرة في آخره.

 رفيقي: خبر “زال” منصوب به، وعلامة نصبه فتحةٌ مقدَّرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم، ورفيق مضاف، وياء المتكلم ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل جر مضاف إليه.

 5- كان المسجِّلُ سليمًا:

كان: فعل ماضٍ ناقص يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

 المسجلُ: اسم “كان” مرفوع بها، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

 سليمًا: خبر “كان” منصوب بها، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

 6- ما زال المطرُ نازلاً:

ما: حرف نفي، مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب.

 زال: فعل ماضٍ ناقص، يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، وهو مبنيٌّ على الفتح لا محلَّ له من الإعراب.

 المطر: اسم “زال” مرفوع به، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.

 نازلاً: خبر “زال” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.

 7- قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ [هود: 118]:

ولا: الواو بحسب ما قبلها، و”لا”: حرف نفي، مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب.

 يزالون: فعل مضارع ناقص، يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، مرفوع؛ لتجَرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ثبوت النُّون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل رفع، اسم “زال“.

 مختلفين: خبر “زال” منصوب به، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنَّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

 8- قال تعالى: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ [طه: 91]:

لن: حرف نفي ونصب واستقبال، مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب.

 نبرح: فعل مضارع ناقص، يرفع الاسم، وينصب الخبر، وهو منصوب بـ”لن”، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، واسم “نبرح ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: “نحن“.

 عليه: على: حرف جر مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب، والهاء ضمير مبنيٌّ على الكسر، في محل جر، اسم مجرور.

 عاكفين: خبر “نبرح” منصوب به، وعلامة نصبه الياء نيابةً عن الفتحة؛ لأنَّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

 9- ليس الحرُّ شديدًا:

ليس: فعل ماضٍ ناقص، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب، يرفع المبتدأ، وينصب الخبر.

 الحرُّ: اسم “ليس” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 شديدًا: خبر “ليس” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.

 10- بات الرجلُ ساهرًا:

بات: فعل ماضٍ ناقص، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب، يرفع الاسم، وينصب الخبر. 

الرجلُ: اسم “بات” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 ساهرًا: خبر “بات” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 11- ما برح السارقُ نادمًا:

ما: حرف نفي، مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب. 

برح: فعل ماضٍ ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب. 

السارقُ: اسم “برح” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره. 

نادمًا: خبر “برح” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 12- ظل الطفلُ ضاحكًا:

ظل: فعل ماضٍ ناقص، يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

 

الطفلُ: اسم “ظل” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.

 

ضاحكًا: خبر “ظل” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.

 

13– أضحت الشمسُ ضاحيةً:

أضحت: أضحى: فعل ماضٍ ناقص مبنيٌّ على الفتح المقدر، منع من ظهوره التعذر، يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، والتاء: تاء التأنيث، حرف مبنيٌّ على السكون، وحرِّك بالكسر من أجل التخلُّص من التقاء الساكنين.

 

الشمسُ: اسم “أضحى” مرفوعٌ به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

ضاحيةً: خبر “أضحى” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

14- صار النِّساءُ مسلماتٍ:

صار: فعل ماضٍ ناقص، يرفع الاسم، وينصب الخبر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

 

النساء: اسم “صار” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

مسلمات: خبر “صار” منصوبٌ بِه، وعلامة نصبه الكسرة الظاهرة في آخره، نيابةً عن الفتحة؛ لأنَّه جمع مؤنث سالم.

 

15- قال الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء: 96]:

كان: فعل ماضٍ ناقص، يرفع الاسم، وينصب الخبر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

 

الله: لفظ الجلالة اسم “كان” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

غفورًا: خبر “كان” أول منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

رحيمًا: خبر “كان” ثانٍ منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

16- أصبح المريضُ بارئًا:

أصبح: فعل ماضٍ ناقص مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب، يرفع المبتدأ، وينصب الخبر.

 

المريضُ: اسم “أصبح” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

بارئًا: خبر “أصبح” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

17- قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة: 173]:

إنَّ: حرف توكيد ونصب، ينصب الاسم، ويرفع الخبر.

 

اللهَ: لفظ الجلالة، اسم “إن” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

غفورٌ: خبر “إن” أول، مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

رحيمٌ: خبر “إن” ثانٍ، مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

وهذه الآية والآية الخامسة عشرة دليلٌ على أن الخبر قد يتعدد.

 

ومن أمثلة ذلك أيضًا: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ [البروج: 14 – 16].

 

18- كأنَّ المطرَ لؤلؤٌ:

كأنَّ: حرف تشبيه ونصب، ينصب المبتدأ، ويرفع الخبر.

 

المطرَ: اسم “كأنَّ” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

لؤلؤٌ: خبر “كأنَّ” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

19- قال الله تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: 98]:

اعلموا: فعل أمر مبنيٌّ على حذف النون، وواو الجماعة ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل رفع، فاعل.

 

أن: حرف توكيد ونصب، ينصب الاسم، ويرفع الخبر.

 

اللهَ: الاسْمُ الكريم، اسمُ “أنَّ” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

شديدُ: خبر “أن” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، و”أن” مع اسمه وخبره سدَّ مسَدَّ مفعولَيِ “اعلموا“.

 

و”شديد” مضاف، و”العقاب”: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

 

20- لعل الحبيبَ هالكٌ:

لعل: حرف إشفاقٍ[1] ونصبٍ، ينصب المبتدأ، ويرفع الخبر.

 

الحبيب: اسم “لعل” منصوب بها، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

هالك: خبر “لعل” مرفوع بها، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

21- ليتني كنت معهم:

ليتني: ليت: حرف تمنٍّ ونصب، ينصب المبتدأ، ويرفع الخبر، والنون: حرف مبنيٌّ على الكسر، لا محلَّ له من الإعراب، وهي نون الوقاية، والياء ضمير متصل مبنيٌّ على السكون، في محل نصب، اسم “ليت“.

 

كنت: كان: فعل ماضٍ ناقص مبنيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بتاء الفاعل، لا محلَّ له من الإعراب، يرفع المبتدأ، ينصب الخبر، والتاء ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل رفع اسم “كان“.

 

معهم: مع: ظرف مكان، منصوب على الظرفية، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو متعلِّق بمحذوف خبر “كان”، تقديره: كائن.

 

و”مع” مضاف، والهاء ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل جر، مضاف إليه، والميم حرف دال على الجمع، والجملة من “كان” واسمها وخبرها، في محل رفع خبر “ليت“.

 

22- قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا [النساء: 125]:

اتخذ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب، وهو ينصب مفعولين؛ أوَّلُهما المبتدأ، والثاني الخبر.

 

الله: لفظ الجلالة، فاعلٌ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 

إبراهيم: مفعول به أول منصوب بـ”اتَّخَذ” وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

خليلاً: مفعول به ثانٍ منصوب بـ”اتخذ” وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

23– قال تعالى: ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا [مريم: 23]:

يا: حرف تنبيه[2]، مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب.

 

ليتني: ليت: حرف تَمنٍّ ونصب، ينصب الاسم، ويرفع الخبر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

 

والنون نون الوقاية، حرف مبنيٌّ على الكسر، لا محلَّ له من الإعراب، وياء المتكلم ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل نصب، اسم “ليت“.

 

مِتُّ: مات: فعل ماضٍ مبنيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بتاء الفاعل، وتاء المتكلم ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل رفع، فاعل، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع، خبر “ليت“.

 

قبل: ظرف زمان، منصوب على الظرفيَّة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وقبل مضاف.

 

هذا: الهاء حرف تنبيه، وذا: اسم إشارة مبنيٌّ على السكون، في محل جرٍّ، مضاف إليه.

 

24- قال تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ [غافر: 36]:

لعلِّى: لعل: حرف ترجٍّ ونصب، ينصب المبتدأ، ويرفع الخبر، وياء المتكلم ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل نصب، اسم “لعل“.

 

أبلغ: فعل مضارع مرفوع؛ لتجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: أنا.

 

الأسباب: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والجملة من الفعل والفاعل والمفعول في محل رفع، خبر “لعل“.

 

25- قال الله تعالى: ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [النحل: 58]:

ظلَّ: فعل ماضٍ ناقص، يرفع المبتدأ، وينصب الخبر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

 وجهه: وجه: اسم “ظل” مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ووجه مضاف، والهاء ضمير مبنيٌّ على الضم في محل جر، مضاف إليه.

 مسودًّا: خبر “ظل” منصوب به، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

ترك تعليق