أسئلة على تعريف الكلام

أسئلة على تعريف الكلام

من كتاب شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

 

س1: ما هو الكلام؟

الجواب: الكلامُ هو اللفظُ، المركَّبُ، المفيدُ بالوضعِ.

س2: ما معنى كونِه لفظًا؟

الجواب: معنى كونِه لفظًا أن يكون صوتًا مشتملاً على بعضِ الحروف الهجائية، التي تبتدئ بالألِف، وتنتهي بالياء.

س 3: ما معنى كونه مفيدًا؟

الجواب: معنى كونه مفيدًا أن يحسُن سكوتُ المتكلِّم عليه، بحيث لا يبقَى السامع منتظرًا لشيءٍ آخَرَ.

س 4: ما معنى كونه مركبًا؟

الجواب: معنى كونه مركَّبًا أن يكون مؤلفًا مِن كلمتين أو أكثر.

س5: ما معنى كونه موضوعًا بالوضع العربي؟

الجواب: معنى كونه موضوعًا بالوضِع العربي أن تكون الألفاظُ المستعملة في الكلام مِن الألفاظ التي وضعتْها العرب للدَّلالةِ على معنًى من المعاني.

س6: مَثِّل بخمسةِ أمثلة لمَا يُسمَّى عند النحاة كلامًا؟

الجواب:  

المثال الأول: قال – تعالى -: ﴿ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ [طه: 69].

المثال الثاني: لا إلهَ إلا اللهُ.

المثال الثالث: مُحمَّدٌ صَفْوةُ المُرسَلِين.

المثال الرابع: اللهُ رَبُّنَا.

المثال الخامس: مُحمَّدٌ نبيُّنا.

س7: ما تقول في رجل كتَب لك رسالةً يحكي قصَّة رحلته إلى مكة في الحجِّ ورجوعه منها، هل يُسمَّى هذا كلامًا أم لا؟

الجواب: هذا ليس بكلام عندَ النحويين؛ لأنَّه ليس بلفظ.

س 8: ما تقول فيما إذا قال لك شخصٌ: إن اجتهدتَ، هل هذا كلام أم لا؟

الجواب: لا، ليس كلامًا؛ لأنه غير مفيد.

س9: ما تقول في رجل قال لك: “إنَّ”، هل هذا كلام أم لا؟

الجواب: أن نقول:

إنْ كانتْ أمرًا مِن الأنين، فهي كلام؛ لأنَّها في هذه الحالة تكون لفظًا مركَّبًا مفيدًا بالوضع.

وإنَّما قلنا: إنها مركَّبة؛ لأنَّها تركَّبت من كلمتين تقديرًا؛ لأنَّانَّفعل أمر فيه ضميرٌ مستتر في قوَّة البارز، والتقدير: انَّ أنت.

وإنْ كانتإنَّحرف توكيد، فليستْ كلامًا؛ لأنَّها غير مُفيدة، ولا مركَّبة.

س10: ما تقول في رجل باكستاني قام أمامَنا، وخطَب خُطبة كاملة، هل هذا كلام أم ليس بكلام؟

الجواب: ليس بكلام؛ لأنَّه ليس بالوضِع العربي، فلا يُسمَّى كلامًا عند النحويِّين، وإنْ كان مفيدًا.

س11: أشار النبيُّ – عليه الصلاة والسلام – وهو يُصلِّي قاعدًا إلى الصحابة، وقد صلَّوْا خلْفَه قيامًا، أشارَ إليهم أنِ اجلسوا، فجَلَسوا، هل هذا كلام؟

الجواب: لا؛ لأنَّ الكلام لا بُدَّ أن يكون باللفظ، أمَّا بالإشارة – وإن أفاد – فليس بكلام، ولهذا لم تبطُلِ الصلاةُ فيه.

كتاب شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين

ترك تعليق