يتناول هذا المقال أهداف تدريس اللغة العربية لغير المتحدثين بها، منطلقًا من اعتبار المتعلم محور العملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية مراعاة خصائصه النفسية والعقلية وخلفياته الثقافية ودوافعه المختلفة. ويعرض المقال أبرز أهداف تعليم العربية لغير الناطقين بها، سواء اللغوية أو الثقافية أو التواصلية، موضحًا أهمية اللغة العربية في تعزيز الهوية، وتسهيل التواصل، وفهم الثقافة والتراث الديني، وفتح آفاق مهنية متعددة. كما يناقش الاستراتيجيات التعليمية الفعّالة التي ينبغي على المعلم اتباعها لضمان تعلم ناجح، ويقارن ذلك بأهداف تدريس اللغة العربية للناطقين بها، مبرزًا الفروق في الغايات والأساليب. ويهدف المقال في مجمله إلى تقديم رؤية شاملة تساعد المعلمين والمهتمين على فهم طبيعة تعليم اللغة العربية وأهميته في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات.
