تعريف الاستعارة والفرق بينها وبين التشبيه

الاستعارة: هي أن تدعي دخول الاسم الأصلي في جنس المستعار، وتعدَّه كأنه واحدٌ من أفراده، ومن ثم تستغني عن ذكره؛ مثال ذلك: أن تقول رأيتُ أسدًا، وأنت تقصد الرجل الشجاع، مدعيًا أنه من جنس الأسود، فتُثبت للرجل الشجاع اسمَ الأسد، وتُفرد اسمَ الأسد بالذكر، ولا تذكر معه الرجل، فكأنه واحدٌ من جنس الأسود.

التشبيه المفرد

التشبيه يتنوع إلى أنواع عديدة، ومع ذلك فإنه يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام رئيسة: تشبيه أشياء حسية بأشياء حسية، وتشبيه أمور معقولة بأشياء حسية، وهذان النوعان يندرجان في نوع أكبر هو تشبيه المفرد.
وأما القسم الثالث فهو تشبيه صورة أو هيئة بصورة أو هيئة أخرى، ويُسمَّى هذا القسم الأخير بتشبيه التمثيل أو التشبيه المركب، وهو أعرق أنواع التشبيه، وأكثرها فنونًا وإبداعًا.

التشبيه الخيالي والتشبيه الممكن الوجود

التشبيه الخيالي هو صورة يركِّبها الشاعر في خياله؛ وليست موجودة في الواقع؛ بل قد تكون هذه الصورة الخيالية صعبة أو متعذرة الوجود في الحقيقة؛ التشبيه الممكن الوجودوهو تشبيه يوجد في الواقع، ويمكن أن يحصل، وليس قاصرًا على خيال الشاعر فقط، مثال ذلك: تشبيه أول ظهور الصبح بالفرس الأبيض “الطرف الأشهب” الذي يلقي بعض ردائه عنه

التشبيه المعكوس (عكس التشبيه)

قد يأتي التشبيه على وجه العكس، وذلك على سبيل الإيهام بأن الشيء أو الأمر هو أتم وأعرف وأشهر مما يشبه به، وهذا النوع من العكس قد يأتي في التشبيه المفرد، وفي التشبيه المركب، أو تشبيه التمثيل.