تفسير إعراب جمل الجزم (1)

الْجَزْم اثْنَا عشر وَجه جزم بِالْأَمر وَجزم بِالنَّهْي وَجزم بِجَوَاب الْأَمر وَالنَّهْي بِغَيْر فَاء وَجزم بالمجازاة وَجزم بِخَبَر المجازاة وَجزم ب لم وَأَخَوَاتهَا وَجزم على البنية وَجزم برد حَرَكَة الْإِعْرَاب على مَا قبلهَا وَجزم بِالدُّعَاءِ وَقد يجزمون ب لن وَأَخَوَاتهَا وَجزم بالحذف وعلامات الْجَزْم خمس السّكُون والضمة والكسرة والفتحة وَإِسْقَاط النُّون فالسكون لم يخرج والضمة لم يدع وَلم يغز والكسرة لم يقْض وَلم يرم والفتحة لم يتهاد وَلم يتصاب وَسُقُوط النُّون لم يخرجَا فِي الِاثْنَيْنِ وَلم يخرجُوا فِي الْجَمِيع

الحال – الظرف

كتبه: أبو عبد الرحمن الخليل الفراهيدي المحقق: د. فخر الدين قباوة منصوبات الأسماء، خمسة عشر، وهي: المفعول به، و المصدر، و ظرف الزَّمان، و ظرف المكان، و الحال، و التمييز، و المستثنى، و اسم لا، و المنادى، و المفعول من أجله، و المفعول معه، و […]

وُجُوه النصب (الْحَال – الظّرْف )

منصوبات الأسماء، خمسة عشر، وهي: المفعول به، و المصدر، و ظرف الزَّمان، و ظرف المكان، و الحال، و التمييز، و المستثنى، و اسم لا، و المنادى، و المفعول من أجله، و المفعول معه، و خبر كان و أخواتها، و اسم إنَّ و أخواتها، و التابع للمنصوب، و هو أربعة أشياء: النعت، و العطف، و التوكيد، و البدل. ويُنصب الإسم إذا وقع في موقع من خمسة عشر موقعا. و سنتكلم على كل واحد من هذه المواقع في باب يخُصُّه، على النحو الذي سلكناه في أبواب المرفوعات، و نضرب لها ههنا الامثلة بقصد البيان و الإيضاح

تفسير وجوه الخفض

خفض بعَن وَأَخَوَاتهَا وخفض بِالْإِضَافَة وخفض بالجوار وخفض بالبنية وخفض بِالْأَمر وخفض ب حَتَّى إِذا كَانَ على الْغَايَة وخفض بِالْبَدَلِ وخفض ب مُنْذُ الثَّقِيلَة وخفض بالقسم وخفض بإضمار رب
وعلامة الْخَفْض ثَلَاث الكسرة وَالْيَاء والفتحة فالكسرة مَرَرْت بزيد وَالْيَاء مَرَرْت بأخيك والفتحة مَرَرْت بعثمان وَعمر

وجوه الرفع (5)

الْفِعْل المستأنف رفع أبدا إِلَّا أَن يَقع عَلَيْهِ حرف جازم أَو حرف ناصب وعلامة الْفِعْل الْمُسْتَقْبل وَالرَّفْع بهَل وَأَخَوَاتهَا من حُرُوف الرّفْع مثل قَوْلك هَل أَبوك حَاضر وَأَيْنَ أَبوك خَارج

وجوه الرفع (4)

كتبه: أبو عبد الرحمن الخليل الفراهيدي المحقق: د. فخر الدين قباوة وجوه الرفع (4) ‌‌وَالرَّفْع بالبنية مثل حَيْثُ وقط لَا يتغيران عَن الرّفْع على كل حَال وَكَذَلِكَ قبل وَبعد إِذا كَانَا على الْغَايَة وَفِي لُغَة بَعضهم حَيْثُ بِالْفَتْح لِأَن الفتحة أخف الحركات وَقَالُوا حَيْثُ وحوث. […]

وجوه الرفع (3)

كتبه: أبو عبد الرحمن الخليل الفراهيدي المحقق: د. فخر الدين قباوة وجوه الرفع (3) ‌‌وَالرَّفْع بالنداء الْمُفْرد: تَقول يَا زيد وَيَا عَمْرو وَيَا مُحَمَّد وَلَا يكون منونا قَالَ الله جلّ ذكره {يَا نوح اهبط بِسَلام منا} {يَا هود مَا جئتنا بِبَيِّنَة} {يَا لوط إِنَّا رسل […]

‌‌باب ما يخبر فيه عن النكرة بالنكرة

كتبه: أبو عبد الرحمن الخليل الفراهيدي المحقق: د. فخر الدين قباوة   ومن ذلك قوله في باب ما يخبر فيه عن النكرة بالنكرة، قال سيبويه: (ولا يجوز لأحد أن تضعه في موضع واجب، لأن وقع /٩/ في كلامهم نفيا عاما. قال محمد: وليس كما قال، […]

وجوه الرفع (2)

من وجوه الرفع ‌الرَّفْع بِخَبَر إِن ‌‌وَالرَّفْع بـ(مذ) كقول الاول قَوْلهم إِن عبيد الله الظريف خَارج نصبت عبد الله بإن ونصبت الظريف لِأَنَّهُ من نَعته وَرفعت خَارِجا لِأَنَّهُ خَبره، أما ومذ ترفع مَا بعْدهَا مَا كَانَ مَاضِيا وتخفض مَا لم يمض تَقول مَا رَأَيْته مذ يَوْمَانِ ومذ سنتَانِ

في حروف المعاني بين البساطة والتركيب

كتبه: د. فتوح أحمد خليل المسألة الأولى في حروف المعاني بين البساطة والتركيب   استقر بين النحاة واللغويين أنَّ الحروف منها ما هو بسيط ـ وهو الأصل ـ ومنها ما هو مركَّب ـ وهو الفرع، والتركيب يكون في جزأين لا أكثر، وهو عبارة عن جمع […]