تدريبات على الممنوع من الصرف

تدريبات على الممنوع من الصرف
بين علامة الجر للكلمات المكتوبة بخط بارز:
اضبط أواخر الكلمات المكتوبة بخط بارز ثم بين حكمها من حيث الصرف وعدمه.
الكلمات المكتوبة بخط بارز ممنوعة من الصرف، بين سبب منعها
الكلمات المكتوبة بخط بارز ترد في لغة العرب غير منونة.

من أقسام واضح الدلالة: المجمل

من أقسام خفي الدلالة المجمل   المجمل لغة: الذي اختلط فيه المرادُ بغير المراد، فسمي مجمَلاً، واصطلاحًا: ما ينطوي في معناه على عدة أحوالٍ وأحكام قد جمعت فيه، ولا يمكن معرفتها إلا بمبيِّن، ويكون البيان ممَّن أجمَلَ الخطاب؛ أي: المشرِّع؛ قال البزدوي: هو (ما ازدحمت فيه […]

كتاب الصوامت في اللغة العربية واللغة الفرنسية pdf

علم التصريف: “ينقسم قسمين: أحدهما: جَعْلُ الكلمة على صيغ مختلفة لضروب من المعاني… والآخر تغيير الكلمة لغير معنى طارئ عليها، وينحصر في الزيادة، والحذف والإبدال والقلب والنقل والإدغام”

‌‌مسألة باب ما يجرى مما يكون ظرفا مجرى زيد ضربته

كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي المؤلف: أبو العباس، النحوي (المتوفى: ٣٣٢ هـ) ومن ذلك قول سيبويه في باب ما يجرى مما يكون ظرفا مجرى زيد ضربته، قال: ويجوز في الشعر، زيد ضربت، وهو ضعيف، ثم احتج بأبيات ليس في واحد […]

اشتقاق الاسم

المعتمد منها أنّ المحذوفَ يعودُ في التَّصريف إلى موضع اللاّم، فكانَ المحذوفُ هو اللام، كالمحذوفِ من ((أينَ))، والدَّليلُ على عوده إلى موضِع اللاّم أنَّك تقولُ سمَّيتُ وأَسميت، وفي التّصغير ((سُمَيُّ)) وفي الجمع أسماءُ وأسامٍ وفي فَعيل منه سَمِيُّ أي: اسمك مثلُ اسمه، ولو كان المحذوف من أوّله لعادَ في التَّصريف إلى أوله، فكانَ يُقال: أَوَسَمْتُ، وَوَسَمْتُ، وَوَسِيْمُ، وأَوسام، وهذا التَّصريفُ قاطعُ على أنَّ المحذوفَ هو اللاَّمُ.

الخلط في نطق أصوات الكلام

الخلط بين “أل” الشمسية و “أل” القمرية تتحول اللام الأولى إلى صوت مماثل لما بعدها ويدغم الصوتان، أما اللام الثانية فتحتفظ بشخصيتها، ولا تتحول إلى صوت آخر. وتكون “أل” شمسية إذا وليها أحد الأصوات الآتية: ذ- ث- ظ- د- ت- ط- ز- س- ص- ض- […]

أخطاء لغوية شائعة

أخطاء لغوية شائعة مُغْلَقٌ لاَ مَغْلُوقٌ

قالَ ابنُ السِّكِّيت في إصلاح المنطق (1 /188، 190):
(بابُ ما جاءَ على فَعَلْتُ بالفتح ممّا تَكسِرُهُ العامّة أو تَضُمُّهُ وقد يَجيءُ بعضُه لغة إلاّ أنّ الفصيح الفتح … ويقالُ: قد غَلَتِ القِدْرُ تَغْلِي غَلْيًا وغَلَيَانًا [بفتحتين] ولا يقالُ: غَلِيَتْ”. وقالَ في باب ما يُتَكَلَّمُ بأفْعَلْتُ ممّا يَتَكَلَّمُ فيه العامّة بِفَعَلْتُ (1 /227): ” … وقد أَغْلَقْتُ البابَ فهو مُغْلَقٌ ولا يُقالُ: مَغْلُوقٌ، وقد أَقْفَلْتُهُ فهو مُقْفَلٌ ولا يُقالُ: مَقْفُولٌ”.

أسلوب التقرير وأدواته

التقرير في اللغة:
من “أَقْرَرْت” الكلام لفلان إقرارًا؛ أي: بَيَّنْتهُ حتَّى عَرَّفْتهُ، وتقرير الإنسان بالشيء: جَعْله في قراره.
وقَرَّرْتُ عنده الخبر حتَّى اسْتَقرَّ، وصار الأمر إلى قراره.
والإقرار: الإذعانُ للحَقِّ والاعتراف به[1].

شروط الحذف في النحو

حَذْفُ الشيء؛ يقال: حَذَفَ ذنب الشيء: إذا قطع طرفه؛ وفرس محذوف الذنب، وزقٌّ محذوف: مقطوع القوائم، وحذف رأسه بالسيف: ضربه فقطع منه قطعة، حذفه يحذفه: أي أسقطه، ومن شعره: أخذه، وبالعصا رماه بها…