جمل اللامات (1)

لَام الصفتة وَلَام الْأَمر وَلَام الْخَبَر وَلَام كي وَلَام الْجُحُود وَلَام الاستثغاثة وَلَام النداء وَلَام التَّعَجُّب وَلَام فِي مَوضِع إِلَّا وَلَام الْقسم وَلَام الْوَعيد وَلَام التَّأْكِيد وَلَام الشَّرْط وَلَام الْمَدْح وَلَام الذَّم وَلَام جَوَاب الْقسم وَلَام فِي مَوضِع عَن وَلَام فِي مَوضِع على وَلَام فِي مَوضِع إِلَى وَلَام فِي مَوضِع أَن وَلَام فِي مَوضِع الْفَاء وَلَام الطرح وَلَام جَوَاب لَوْلَا وَلَام الِاسْتِفْهَام وَلَام جَوَاب الِاسْتِفْهَام وَلَام السنخ وَلَام التَّعْرِيف وَلَام الإقحام وَلَام الْعِمَاد وَلَام التَّغْلِيظ وَلَام منقولة

ما إعرابُ ( بَعُوضَةً )؟ وهل وردتْ بالجرِ والرفعِ؟

قالَ اللهُ فِي سُورةِ البَقَرةِ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا، ما إعرابُ ( بَعُوضَةً ) ؟ وهل وردتْ بالجرِ والرفعِ ؟

ضرورة صناعة القواعد النحوية

لقد كان العرب قديمًا قبل وضع علم النحو ينطقون لغتهم بكل سهولة ويسر؛ بسليقة جبلوا عليها، فكانت اللغة تخرج من أفواههم كما يفوح العطر من الزهر، وكما يسيل العسل من النحل، فإنهم في جاهليتهم كانوا يتكلمون في شؤونهم دون تعمل فكر، أو رعاية قانون كلامي يخضعون له، قانونهم ملكتهم التي خلقت فيهم، ومعلمهم بيئتهم المحيطة بهم

شخصية الإعلامي اللغوية (الإعلامي واللغة العربية)

الامتحان التحريري:- في النحو العربي الوظيفي التطبيقي، ويكون بطلب الضبط الكامل لِبُنى الكلمات في عبارات كاملة متعددة متنوعة (أدبية – تجارية – علمية – سياسية).

التعليلات عند اليزدي

نَهَجَ اليزدي نَهْجَ أسلافه من العلماء، فاهتم بالتعليل اهتمامًا كبيرًا؛ فقد جاء شرحه مملوءًا بالتعليلات المتتابعة؛ إذ لا تكاد تمر مسألة صرفية عرض لها من دون أن يُعلِّلها؛ وذلك لأن القصد من التعليل الإيضاحُ والتفسير.

الفرق بين الأهداب والأشفار

إنّهم، ومنذ زمنٍ بعيدٍ لا يكادُ أكثرُ النّاس يَفْرُقُون بينهما من حيث الدّلالةُ الوضعيّةُ الصّحيحةُ؛ فتراهم يلفظون كلمة (الأشفار) وهم يريدون (الأهداب)!؛ اعتقادًا منهم أنّ كلمة (الأشفار) هي الشَّعَر النّابتُ على جَفْنِ العين!

الحال والتمييز

الحال: التعريف: الحال صفة نكرة مشتقة تذكُر لبيان هيئة الفاعل أو المفعول به أو المجرور بحرف الجر. وعلامتها أن يَصِح وقوعها في جواب كيف؟ مثال: جئت مسرعًا (بيان هيئة الفاعل). ركبت البحر هائجًا (بيان هيئة المفعول). يبطش بالعدو فارًّا (بيان هيئة الجار والمجرور). الاسم الذي […]

أنواع المفعول

ملاحظة: مرر الماوس على الأسهم في الأسفل لعرض المقال كاملاً د. فهمي النجار. المفعول لأجله: التعريف: هو مصدر منصوب يذكر لبيان سبب الفعل. مثال: زرتك حبًّا بك. يشترط أن يكون لفظ المفعول لأجله من غير لفظ الفعل. مثال: أتعلم رغبةً في الاستفادة. نماذج للإعراب: حبًّا […]

‌‌مقدمات في نشأة النحو

كتبه: الشيخ محمد الطنطاوي المحقق: أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل ‌‌تمهيد: نشأت اللغة العربية في أحضان جزيرة العرب خالصة لأبنائها مذ ولدت نقية سليمة مما يشينها من أدران اللغات الأخرى. لبثت كذلك أحقابا مديدة كان العرب فيها يغدون ويروحون داخل بلادهم على […]