الحرف المشدد الموقوف عليه

يلاحظ أنه عند الوقف على الحرف المشدد تختلف طريقة النطق عن الحرف المتحرك الموقوف عليه؛ مثل: (جَآنٌّ – فَانٍ)، فعند الوقف على كلمة (جَآنٌّ) نقف عليها بغنة كاملة؛ لأن النون عند الوقف مشددة، بدليل أن الألف مد لازم كلمي مثقل وصلًا ووقفًا، أما كلمة (فانٍ)، فنقف عليها بالسكون العارض بغير تشديد وبغير غنة كاملة.

مصطلح الوقوع المشترك

درس المحدثون مصطلح “الوقوع المشترك” عند دراستهم لنظرية السياق، والتي كان من أنصارها العالم اللغوي “فيرث” الذي أكد على أهمية مراعاة السياق الخارجي أو المقام في عملية تحليل المعنى إلى جانب مراعاة السياق اللغوي

من أدوات الإعراب الباء (1)

الباء حرف جر أصلي
الباء حرف جر زائد، والحرف الزائد يفيد التوكيد، المجرور بعده يكون مجرورا لفظا مرفوعا / أو منصوبا محلا… وهذه الباء تزاد في مواضع معينة هي:
في فاعل فعل التعجب الوارد بصيغة ﴿أفعل به﴾ وزيادتها هنا واجبة
تزاد في فاعل ﴿كفى﴾ غالبا.
تزاد في المفعول به للافعال التالية: (كفى ـ علم ـ عرف ـ جهل ـ سمع ـ أحسّ ـ ألقى ـ مد ـ أراد).

مدلول الحروف من خلال السياق

(يفهم مدلول الأداة من واقع الاستعمال) (وإذا كان للسباق دوره الخطير في تحديد مدلول الأداة ومعناها الوظيفي فهو – أي السياق – ينهض بنفسبر تعدد المعنى الوظيفي لكبر من الأدوات النحوية)

ما ألحق بالمثنى من الأسماء

المقصود من الإلحاق -عموما- ورود كلمات في اللغة تعرب إعراب ما ألحقت به، لكنها لم تستوف شروطه ا. هـ. ويتحقق هذا في ثلاثة من أبواب الإعراب الفرعي هي: “المثنى وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم” وسيأتي شرح الأسماء الملحقة بكل واحد من الأخيرين في موضعه.
والمقصود -إذن- من الإلحاق بالمثنى ورود كلمات في اللغة لها صورة المثنى وتعرب إعرابه بالألف رفعا وبالياء نصبا وجرا، لكنها ليست مثناة حقيقة لفقدان بعض شروط الاسم الذي يصح تثنيته، فهي إذن ملحقة بالمثنى لا مثناة.

الممنوع من الصرف

المصدر: موقع موضوع المحتويات: ♦ الممنوع من الصرف ♦ العَلَم الممنوع من الصرف ♦ أمثلة على إعراب الممنوع من الصرف ♦ عِلل منع الاسم من الصرف ♦ حالات صرف الممنوع من الصرف ♦ المراجع   الممنوع من الصرف يعرّف الممنوع من الصرف على أنّه الاسم […]

الباعث المعرفي على دراسة اللسان العربي

سيتناول هذا البحث الدوافع المعرفية التي جعلت اللُّغويين العرب يُقعِّدون لسانهم، وينشئون علومًا استفاد منها مَنْ جاء بعدَهم في الدراسات اللِّسانية الحديثة، وهذا أمرٌ جليٌّ لا يُنكره إلَّا جاحدٌ، فلماذا فكَّر اللُّغويون الأوائل في إنشاء علومٍ للعربية؟ وما هي العوارض المعرفية التي حدَّدت منهجهم في الدراسة؟ وما هي العلوم اللِّسانية التي وضعوها ابتداءً؟

الدلالة اللغوية: اعتباطيتها وقيمتها عند دي سوسير

يُعرِّف دي سوسير الدلالة اللغوية بقوله: “إن الدلالة اللغوية لا تَجمع بين شيء واسم، وإنما تَجمَع بين مفهوم وصورة سمعية، وهذه الأخيرة ليستْ هي الصوت الماديَّ؛ أي: شيئًا فيزيائيًّا خالصًا، بل هي بصمة نفسية لهذا الصوت