الاستطراف والتخييل في التشبيه البلاغي

الاستطراف والتخييل في التشبيه البلاغي

 مقدمة المقال

يُعدّ التخييل من أهم الوسائل التي تعتمد عليها الصورة الشعرية في إحداث تأثيرها في نفس المتلقي، وقد كشف البلاغيون والفلاسفة المسلمون عن قيمة الدلالة الإيحائية الداخلية وأبعادها النفسية، ومدى تأثيرها في نفس المتلقي من حيث إحداث الاستجابة المطلوبة. ويهدف هذا المقال إلى بيان العلاقة بين الاستطراف والتخييل، وإبراز دور التخييل في زيادة التشبيه استطرافًا وتأثيرًا، مع الاستشهاد بنماذج شعرية من الشعر العربي وتحليلها تحليلًا بلاغيًا دقيقًا.

—

 أولاً: التخييل وأثره النفسي عند البلاغيين والفلاسفة

لقد كشف لنا البلاغيون والفلاسفة المسلمون وهم يتحدثون عن فن الشعر، عن قيمة الدلالة الإيحائية الداخلية وأبعادها النفسية، ومدى تأثيرها في نفس المتلقـي؛ من حيث إحداث الاستجابة المطلوبة.

يقول ابن سينا: “إن الكلام المخيل تذعن له النفس فتنبسط عن أمور من غير روية وفكر واختيار، وبالجملة تنفعل له انفعالاً نفسانيًّا”[61].

وقد كشف لنا الرئيس ابن سينا عن بُعد نفسـي آخر للتخييل، حينما ذهب إلـى أن النفس تجد لذة في التخييل، كاللذة التي تجدها في الحسيات، فهـي تركن إليه لتعوض به عن إخفاقها في إشباع حاجاتها الحسيَّة، وذلك عن طريق تذكر اللذات الحسيَّة بواسطته.

يقول ابن سينا: “وليس كل اللذيذات عن الحس، بل في التخييل لذات أيضًا، وإن كانت بالأحرى أن تنسب إلـى الحس، فإن الذاكرين اللذات يلتذون بها”[62]، وهذا يذكرنا بما ذهب إليه علماء النفس المحدثون من أن الإنسان قد يلجأ إلـى أحلام اليقظة، وهـي درب من دروب التخييل، لينفس به عن مشاعره المكبوتة، ويوهم نفسه بإشباع رغباته في الخيال، بعد أن أخفق في إشباعها علـى نحو الحقيقة، فيجد في أحلامه تلك لذة ومتعة[63].

ويعلل حازم القرطاجنـي إذعان النفس وانبساطها للتخييل من غير روية أو تفكُّر، فيرى أن التخييل يشغل النفس عن تفقد مواضع الكذب والمبالغة في الكلام[64]، وكل ذلك يتأكد بما يقترن به من إغراب، فإن الاستغراب والتعجب حركة للنفس – كما يقول حازم -: “إذا اقترنت بحركتها الخيالية، قوي انفعالها وتأثرها”[65].

وإذا تم ذلك فإنه حينئذ قادر علـى إحداث الاستجابة المطلوبة، ودفع المتلقـي لاتخاذ الموقف المناسب من التجربة الشعرية، فيستطيع “أن يحبب إلـى النفس ما قصد تحبيبه إليها، ويكره إليها ما قصد تكريهه، لتُحْمل بذلك علـى طلبه أو الهرب منه”[66]؛ لأن الشعراء يمكنهم حمل النفوس علـى ما يريدون بتهييج مشاعرها، وإلهاب عواطفها، وبعث وجداناتها، فتنطلق إلـى الشأو المرسوم كالسهم المرسل لا يلوي علـى شـيء.

وعن صلة التخييل بالتشبيه يقول عبدالقاهر: “وينبغـي أن تعلم أن باب التشبيهات قد حظـي من هذه الطريقة بضرب من السحر لا تأتـي الصفة علـى غرابته، ولا يبلغ البيان كنه ما ناله من اللطف والظرف”[67].

—

 ثانيًا: نماذج تطبيقية من الشعر العربي

 نموذج ابن مرزق الأندلسي

يقول أبو عبدالله بن مرزق الأندلسي في علة الكتابة بالسواد في البياض:

وَلَمَّا أَنْ نَأَتْ مِنْكُم دَيَارٌ=وَحَالَ البُعْدُ بَيْنَكُمُ وَبَيْنِي

بَعَثْتُ لَكُمْ سَوَادًا فِي بَيَاضٍ=لِأَنْظُرَكُمْ بِشَيْءٍ مِثْلِ عَيْنِي

ألست ترى أن هذا الشاعر قد استطاع أن يخدعنا بهذا التعليل البديع المخترع؟ ثم ألست تحس نغمة الحزن والكمد التي تسود الشعر وتنضح بلوعة الشاعر وتفجعه وتوجعه؟ “لأَنْظُرَكُمْ بِشَيْءٍ مِثْل عَيْنِي”

ما أشجى هذه الكلمة! لقد تركزت فيها تجربة الشاعر وانتقلت إلينا كاملة غير منقوصة، فإذا نحن مثله نتشكـى نأي الديار وبُعد المزار[68].

 نموذج أبي المحاسن الدمشقي

ويقول أبو المحاسن الدمشقي في سوداء[69]:

زَعَمُوا أَنَّنِي بِجَهْلٍ تَعَشَّقْ=تُكِ سَوْدَاءَ دُون بِيضِ الغَوَانِي

لَيْسَ مَعْنَى الجَمَالِ فِيكِ بِخَافٍ=إِنَّمَا أَنْتِ خَالُ خَدِّ الزَّمَانِ

هكذا ترى قدرة الشاعر على أن يريك الجمال في شـيء لا جمال فيه، وأن يضفي جمالاً علـى شيء ليس جميلاً في ذاته، وذلك كله على طريقة الادعاء والتخييل التي هي جوهر الشعر.

 نموذج محمد بن وهيب في مدح المأمون

“وقد يقصد الشاعر على عادة التخييل، أن يوهم في الشيء الذي هو قاصر عن نظيره في الصفة أنه زائد عليه في استحقاقها، واستيجاب أن يجعلَ أصلاً فيها، فيصح علـى موجب دعواه وسرفه، أن يجعل الفرع أصلاً، وإن كنا رجعنا إلى التحقق، لم نجد الأمر يستقيم على ظاهر ما يوضع اللفظ عليه، ومثاله قول محمد بن وهيب يمدح المأمون:

وَبَدَا الصَّبَاحُ كَأَنَّ غُرَّتَهُ=وَجْهُ الخَلِيفَةِ حِينَ يُمْتَدَحُ

فهذا على أنه جعل وجه الخليفة كأنه أعرف وأشهر، وأتم وأكمل في النور والضياء من الصباح، فاستقام له بحكم هذه النية أن يجعل الصباح فرعًا، ووجه الخليفة أصلاً”[70].

وهكذا جاءت المبالغة في التشبيه من المفارقة بين طرفيه سواء ألحق الناقص بالزائد أو العكس، وفـى هذه الحال يحتاج المتكلم إلـى توكيد الكلام أو الزيادة في إثباته لأن المبالغة خيال، والخيال غير متفق عليه، ولا يستساغ إلا بزيادة التوكيد، ومن هنا فإن التوكيد في الكلام الخيالـي أو التصوير ضرورة يحتمها السياق؛ للتأثير في أنفس المتلقين.

والذي يسوِّغ هذه المبالغة – وغيرها من المبالغات في الشعر – قلب التشبيه حيث يقوم هنا علـى الادعاء والتخييل، فالشاعر لا يقصد إلـى إيهام أن وجه الخليفة في ضيائه مريدًا المساواة بينهما – لوضوح الفرق بين الصبح ووجه الخليفة – وإنما يدعي علـى طريقة الشعر في التخييل أن صفة الإشراق في وجه الخليفة أكمل منها في الصبح، فصار الفرعُ أصلاً والأصل فرعًا، وهذا لا يصح عند التحقيق، وإنما يصح بمقتضـى قوانين الشعر وأعرافه، ومنطقه القائم علـى “الادعاء والتخييل”، وهذا ما يراه حازم القرطاجني معتبرًا في صناعة الشعر، لا كون الأقاويل صادقة أو كاذبة، “فقد يعد حذقًا للشاعر اقتداره علـى التمويه علـى النفس، وشدة تخيله في إيقاع الدلسة إليها في الكلام”[71]، ولما كانت النفس مطبوعة علـى ذلك “اشتد ولوعها بالتخيل، وصارت شديدة الانفعال له، حتـى إنها ربما تركت التصديق للتخيل فأطاعتْ تخيلها وألغت تصديقها”[72].

ولذلك يرى قدامة أن براعة الشعر لا تنفصل عن قدرته علـى الإفراط في وصف ممدوحيه بما يرفعهم عن مستوى البشر العاديين[73].

 نموذج المتنبي في مدح سيف الدولة

فمن ذلك قول المتنبي[74]:

فَإِنْ تَفُقِ الأَنَامَ وَأَنْتَ مِنْهُمْ=فَإِنَّ المِسْكَ بَعْضُ دَمِ الغَزَالِ

فقد ادعـى لممدوحه أنه فاق الأنام، وفاتهم إلـى حد بطل معه أن يكون بينه وبينهم مشابهة ومقاربة، بل صار كأنه أصل بنفسه وجنس برأسه[75].

 نموذج حافظ إبراهيم في مدح الإمام محمد عبده

ومما يصب في هذا القرار قول حافظ إبراهيم يمدح الإمام محمد عبده[76]:

إِمَامَ الهُدَى إِنِّي أَرَى القَوْمَ أَبْدَعُوا=لَهُمْ بِدَعًا عَنْهَا الشَّرِيعَةُ تَعْزُفُ

وَبَاتُوا عَلَيْهَا جَاثِمِينَ كَأَنَّهُمْ=عَلَى صَنَمٍ لِلْجَاهِلِيَّةِ عُكَّفُ

فَأَشْرِقْ عَلَى تِلْكَ النُّفُوسِ لَعَلَّهَا=تَرِقُّ إِذَا أَشْرَقْتَ فِيهَا وَتَلْطُفُ

فَأَنْتَ بِهِمْ كَالشَّمْسِ بِالبَحْرِ إِنَّهَا=تَرُدُّ الأُجَاجَ المِلْحَ عَذْبًا فَيُرْشَفُ

الشاعر يطلب من الإمام أن يشرق علـى هؤلاء أصحاب البدَع بعلمه ونصحه، لعل نفوسهم تتفتح، وطباعهم ترق بتأثير علمه، فإذا كانت الشمس تحول ماء البحر المالح – بفعل حرارتها – عذبًا يرتشف، فالإمام جدير بأن يبدلَ طباع هؤلاء بتأثير علْمه وأخلاقه.

والشاعر علل ما يمكن أن يحدث من تغيير لهؤلاء المنحرفين بتأثير دروس الإمام وتوجيهاته ونور علمه، بأن الشمس تحول ماء البحر الأجاج – بفعل حرارتها – عذبًا مستساغًا، وقوله: “تَرُدُّ الأُجَاجَ المِلْحَ عَذْبًا” فيه تناص مع قوله تعالـى: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ [الفرقان: 53].

إن ما ساقه الشاعر من سبب وعلة وليد خيال خصيب، ونتاج وجدان حي وعاطفة ذاكية، وقد ساق تعليله من خلال تشبيه تمثيلي رائع زاد المعنـى وضوحًا، وأكسبه تأكيدًا واستطرافًا، وأثار مكامن الاستظراف من نفس المتلقي، ودلّ علـى براعة الشاعر وحِذقه في عقد المشابهة بين حالتين ما كان يخطر بالبال تشابههما.

“والبراعة التي يمكن أن يحتسبها الذوق القديم لحافظ في هذا التشبيه قرينة الهدف من البلاغة التي هي مطابقة الكلام لمقتضـى الحال مع فصاحته، ولا شك أن المضمون الديني للتشبيه يلتقي مع طبيعة الممدوح – الشيخ محمد عبده – من حيث هو رمز ديني كبير، سواء في تجديده الفكر الديني، أو توليه منصب الإفتاء، أو إشرافه علـى الأزهر الشريف، وكلها علامات تؤكد الحضور الروحي للإمام الذي يمكن أن تتحول أعماله إلـى صحف أبرار، خصوصًا في عيني الشاعر الذي أحبه كل الحب”[77].

ويذهب ابن الأثير ومن بعده العلوي إلـى أن المتكلم يريد بتشبيهه تقرير المشبه في النفس بصورة المشبه به أو بمعناه، وأول ما يستفاد من ذلك المبالغة، فإنها لا تنفك عنه وإلا لم يكن تشبيهًا؛ لأن إفادته للمبالغة مقصده الأعظم، وبابه الأوسع، وكلَّما كانت المبالغة أكثر كان التشبيه أدخل في البلاغة وأوقع فيها[78]، وذلك مثل قول الشاعر:

وَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّ حَامِلَ كَأْسِهَا = إِذْ قَامَ يَجْلُوهَا عَلَى النُّدَمَاءِ

شَمْسُ الضُّحَى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وَجْهَهَا = بَدْرُ الدُّجَى بِكَوَاكِبِ الجَوْزَاءِ

فالشاعر شبه الساقـي بالبدر، وشبه الخمر بالشمس، وشبه الحبب بالكواكب إغراقًا ومبالغة فأحسن وأبدع[79]؛ لأنه أضفـى علـى المعنـى قوة باستخدامه “كأن” التي تدلل علـى يقين المتكلم بما يقول[80].

 نموذج أبي العلاء في وصف شمعة

ومما ينظم في هذا العقد قول أبي العلاء يصف شمعة[81]:

وَصَفْرَاءَ لَوْنِ التِّبْرِ مِثْلِي جَلِيدَةٌ=عَلَى نُوَبِ الأَيَّامِ وَالعِيشَةِ الضَّنْكِ

تُرِيكَ ابْتِسَامًا دَائِمًا وَتَجَلُّدًا=وَصَبْرًا عَلَى مَا نَابَهَا وَهْيَ فِي الهُلْكِ

وَلَوْ نَطَقَتْ يَوْمًا لَقَالَتْ: أَظُنُّكُمْ=تخَالُونَ أَنِّي مِنْ حِذَارِ الرَّدَى أَبْكِي

فَلاَ تَحْسَبُوا دَمْعِي لِوَجْدٍ وَجَدْتُهُ=فَقَدْ تَدْمَعُ الأَحْدَاقُ مِنْ كَثْرَةِ الضّحْكِ

نلحظ موطن الاستطراف في هذا التشبيه في قلبه؛ لأن القريب إلى العادة أن يشبه الإنسان بالشمعة لا العكس، حيث إن صفة الاحتراق حقيقية في الشمعة، وغير حقيقية في الإنسان، بعد أن شبه المعري الشمعة بنفسه، خلع عليها صفات إنسانية، حيث جعل تساقطَ السائل منها دموعَ بكاء، غير أن هذا البكاء ناشئ عن كثرة الضحك لا عن خوف الهلاك.

لقد رسم الشاعر صورة للشمعة بالألفاظ، حتـى أظهرها في صورة رائعة مؤثرة، إذ استحالت بفعل رؤية الشاعر إلـى غادة صبور متجلدة علـى ما ينالها، فجعلها تحس وتتكلم وتعبر عمَّا بداخلها.

ومما يدعم الإحساس بجمال التشبيه ما تضمنه من مفاجآت لطيفة؛ حيث يعقد الشاعر صلة وثيقة بين أمرَيْن متباينين لا يلبث أن يريكهما متآلفين، هذا بالإضافة إلـى أن الصورة قائمة علـى التخييل بما فيها من تشخيص وحوار، وقد طوى البيت الأخير مفاجأة أخرى، وهـي التعليل الطريف الذي جاء علـى لسان الشمعة “فَقَدْ تَدْمَعُ الأَحْدَاقُ مِنْ كَثْرَةِ الضّحْكِ”، فهو بمثابة قول مأثور أو حكمة بنيتْ علـى مقابلة لطيفة استدعاها المقام فأدت الغرض وكشفتْ عن قوة البيان.

وهذا ما فعله أبو العلاء في هذه الصورة الشعرية الغانية بما اشتملتْ عليه من مفاجآت كانت مبعث الاستطراف، وعلَّة القَبُول والاسترواح.

لا شك أن الخيال هنا لعب دورًا بارزًا في صنع هذه الصور التشبيهيَّة؛ حيث كشفت الصنعة الشاعرة عن مفاجآت الشعراء للمتلقين بما يثير دهشتهم، ويستحوذ علـى إعجابهم، “والصنعة إنما تمد باعها، وينشر شعاعها، ويتسع ميدانها، وتتفرع أفنانها حيث يعتمد الاتِّساع والتخييل، وحيث قصد التلطُّف والتأويل، وهنا يجد الشاعر سبيلاً إلي أن يبدع ويزيد، ويُبدئ في اختراع الصورة ويعيد، ويصادف مضطربًا كيف شاء واسعًا، ومددًا من المعاني متتابعًا”[82].

إن عين الشاعر ليست عينًا سالبة تتلقَّـى الأشياء والأشكال كما هـي لتعكسها في صورة مِرآوية، وإنما هـي عين موجبة، عين رائية – أي: لرؤية الأشياء والتغلغل في باطنها، لا النظر إليها – فهـي تُعيد تركيب الأشياء وتشكل عناصرها من جديد، حيث تضفـي ألوانها الخاصة علـى كل شـيء تراه أو تلمسه أو تدركه في ترابطات شُعُورية دالة، وهذا ما عناه قول بعضهم: “إن الشعر مأخذ وطريقة”[83].

 

———————————–

[61] “المجموع” صـ 21.

[62] ابن سينا؛ “رسالة في البلاغة والخطابة”، (صورة فوتوغرافية برقم 26335 بمكتبة جامعة القاهرة. ورقة 10)، راجع: “الأسس الجمالية في النقد العربـي” صـ 140.

[63] أحمد راجح؛ “أصول علم النفس” صـ 76، 77.

[64] “منهاج البلغاء” صـ 64.

[65] نفسه 71.

[66] نفسه 71.

[67] “أسرار البلاغة” صـ 262.

[68] “خزانة الأدب”؛ الحموي 265.

[69] “ديوان أبي المحاسن الدمشقـي” 2/292، وانظر: “الغصون اليانعة” صـ 127.

[70] “أسرار البلاغة” صـ 223.

[71] “منهاج البلغاء” صـ71.

[72] “منهاج البلغاء” صـ 113.

[73] “نقد الشعر” صـ62 وما بعدها.

[74] “ديوان المتنبـي” 3/151.

[75] “أسرار البلاغة” صـ 109، 110.

[76] “ديوان حافظ إبراهيم” صـ22، ضبطه وصححه أحمد أمين وآخرون، دار العودة، بيروت، د.ت.

[77] “استعادة الماضي” صـ 290.

[78] “المثل السائر” 2/123، 127.

[79] “الطراز” 1/275.

[80] “فلسفة الجمال في البلاغة العربية” صـ 210.

[81] “سقط الزند وضوؤه” صـ 719، و”شروح سقط الزند”؛ للتبريزى وغيره 4/1683.

[82] “أسرار البلاغة” 343.

[83] “مقدمة ديوان ابن خفاجة” صـ 10.

ترك تعليق