أسلوب التعجب
أسلوب التعجب
أولاً: معنى التعجب:
هو إثارة الدهشة في شيء ما لوجود صفة بارزة فيه حسنا أو قبحا فمثلا قد ترى رجلا كريما فتقول متعجبا (ما أكرم محمدا!) وعلى العكس قد ترى رجلا بخيلا فتقول: (ما أبخل فلانا!).
صيفتا التعجب
ما أفعله: مثل: أجمل بالسماء!
افعل به: مثل: ما أجمل السماء!
ويكون الإعراب على الوجه التالي:
((ما أجمل السماء!))
(ما): اسم تعجب مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
(أجمل): فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو) يعود على (ما) والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ (ما).
(السماء): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
((أجمل بالسماء!))
(أجمل): فعل ماض جاء في صورة الأمر.
(بالسماء): (الباء) حرف جر زائد. (والسماء) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة لوجود حركة حرف الجر الزائد أو فاعل مجرور (لفظا) مرفوع (محلا).
ملاحظة: يعرب أي مثال بنفس الإعراب السابق طالما أنه جاء على نفس الوزن
شروط التعجب بهاتين الصيغتين:
(ما أفعله – أفعل به)
تأني هاتين الصيغتين من الفعل مباشرة بشروط هي:
[1] أن يكون الفعل ثلاثيا، مثل:(جمل – كرم – بخل).
[٢] أن يكون الفعل متصرفا غير جامد) فلا يأتي من الأفعال الجامدة، مثل:(عسى –
ليس – نعم – بئس – حبذا – لا حبذا)
(والفعل المتصرف): هو الذي يأتي منه المضارع والماضي والأمر، وأما الفعل
الجامد): هو الذي لا يأتي إلا في الماضي فقط.
[٣] أن يكون معنى الفعل قابلا للتفاوت أي المفاضلة فلا يأتي من: (مات – فني –
هلك) لأنهم لا يقبلون التفاوت أي غير قابلة للزيادة أو النقصان.
[٤] أن يكون الفعل تاما فلا يأتي من الأفعال الناقصة، مثل:(كان وأخوتها – كاد وأخوتها).
[٥] أن يكون الفعل مثبتا غير منفي.
[٦] أن يكون الفعل مبنيا للمعلوم فلا يأتي من الأفعال المبنية للمجهول، مثل:(يقال يكتب).
[7] ألا يكون الوصف منه على وزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء)، مثل:(عرج –
خضر – عور)، وهي أفعال تدل على اللون أو العيب أو الحلية.
فإذا استوفى الفعل هذه الشروط السابقة أتى التعجب منه بإحدى صيغتي التعجب ( ما
أفعله – أفعل به، وإن لم يكن مستوفيا لهذه الشروط اتبع فيه ما يأتي:
أ- إذا كان جامدا مثل: (عسى – ليس – نعم بئس) أو كان غير قبل التفاوت مثل:
مات – فني – هلك) فلا يتعجب منه مطلقا.
ب إذا كان الفعل ناقصا أو غير ثلاثي أو من أفعال اللون أو الفعل الذي يدل على العيب أو الحلية توصلنا إلى التعجب منه بطريق غير مباشر بأن نأتي بإحدى صيغتي التعجب من فعل مناسب استوفى الشروط ثم نأتي بمصدر الفعل صريحا أو مؤولا ) والمؤول: هو أن نأتي بالفعل المضارع مسبوقا بأن).
فمثلا الفعل (أتقن) غير ثلاثي فتتعجب منه قائلين:
ما أحسن إتقان الصانع عمله أحسن بأن يتقن الصانع عمله!
