أسلوب الإغراء والتحذير
أسلوب الإغراء والتحذير
[1] الإغراء هو حث المخاطب على أمر محمود ليفعله.
مثال: الصدق يا عبد الله
إن كلمة (الصدق) منصوبة رغم إنها وقعت في أول الكلام، ولا يصح: (الصدق). لو تأملنا لوجدنا أن: أن تكون مبتدأ، ولكنه مغرى به مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (الزم) ويسمى هذا الاسم (مغرى به).
صور المغرى به
[۱] مفرد: الحلم يا محمد.
منصوب على الإغراء مفعول به لفعل محذوف تقديره (الزم).
[٢] مكرر: الحلم الحلم يا محمد.
توكيد لفظي منصوب.
[۳] معطوف: الحلم والصبر يا محمد.
معطوف منصوب.
ويعرب المغرى به منصوبا على إنه مفعول به لفعل محذوف تقديره (الزم).
حكم حذف فعل الإغراء (الزم):
يجوز الحذف في حالة الإفراد.
ويجب الحذف في حالتي التكرار والعطف.
نقول: الحلم يا محمد. أو الزم الحلم يا محمد.
[٢] التحذير: هو تنبيه المخاطب إلى أمر مذموم ليتجنبه.
مثال: التهاون في الصلاة
التقدير: احذر التهاون في الصلاة.
والاسم المنصوب على التحذير يسمى (محذرا منه وينصب بفعل محذوف على إنه مفعول به لفعل محذوف تقديره (احذر)…
صور التحذير:
[1] مفرد: الكذب فإنه خلق ذميم.
منصوب على التحذير مفعول به لفعل محذوف تقديره (احذر).
[٢] مكرر: الكذب الكذب فإنه خلق ذميم.
[۳] معطوف الكذب والخيانة.
[٤] أن يذكر المحذر منه بعد (إيا).
مثل:(إياك الكذب – إياك والكذب إياك من الكذب – إياك أن تكذب).
وقد تتكرر لفظة (إيا) مثل:إياك إياك الكذب.
نماذج إعرابية:
|
((إياك الكذب)) |
|
|
إياك |
منصوب على التحذير لفعل محذوف وجوبا تقديره (أحذر) مفعول به مبني على السكون في محل نصب). والكاف للخطاب. |
|
الكذب |
مفعول به ثان للفعل (احذر) منصوب بالفتحة. |
|
((إياك والكذب)) |
|
|
إياك |
كما سبق |
|
و |
حرف عطف. |
|
الكذب |
مفعول به لفعل محذوف وجوبا تقديره (احذر). |
|
((إياك إياك الكذب)) |
|
|
إياك |
كما سبق. |
|
إياك |
توكيد مبني على السكون في محل نصب. والكاف: للخطاب. |
|
الكذب |
مفعول به ثان منصوب علامة نصبه الفتحة. |
|
((إياك من الكذب)) |
|
|
إياك |
كما سبق. |
|
من |
حرف جر |
|
الكذب |
اسم مجرور وعلامة جره الكسرة. |
|
((إياك أن تكذب)) |
|
|
إياك |
كما سبق. |
|
أن |
حرف نصب مبني. |
|
تكذب |
فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والمصدر المؤول أن تكذب في محل جر، والتقدير: إياك من أن تكذب. |
حكم حذف فعل التحذير (احذر)
يجوز حذفه في حالة الإفراد فقط، ويجب حذفه في باقي الحالات.
فلك أن تقول: (الغرور) أو (احذر الغرور).
أما في باقي الحالات فلا يجوز ذكر الفعل بل يجب حذفه.
ملاحظات:
تتصرف كاف الخطاب مع لفظه (إيا) يحسب المخاطب في النوع والعدد.
فنقول: (إياك، إياك، إياكما، إياكم، إياكن)
قد تتكرر (إيا): مثل:إياك إياك الإهمال.
(إيا): مبنية في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وجوبا تقديره (أحذر)
وليس (احذر).
حينما تقول: (إياك والتهاون) فأصل الجملة (أحذر إياك) و(احذر التهاون)
وبالتالي فقد عطفنا جملة (احذر التهاون) على جملة (أحذر إياك) ولذلك فإن ما بعد حرف العطف (التهاون) يعرب مفعولا به لفعل محذوف وجوبا تقديره (احذر).
تدريبات
ميز الإجابة الصحيحة لكل سؤال من بين البدائل التي تليه:
[1] المقري به أو المحذر منه فيما يلي:
قال الله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُفْيَاهَا﴾
◘ لهم
◘ رسول
◘ ناقة
◘ سقياها
قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والحسد؛ فإن الحسد يأكل الحسنات كما
تأكل النار الحطب)).
◘ الحسد
◘ الحسنات
◘ النار
◘ الحطب
قال الشاعر: أَحاكَ أَخاكَ إنَّ من لا أَخَ لَه كساع إلى الهيجا بغير سلاح
◘ أخ
◘ أخاك
◘ ساع
◘ سلاح
العلم يا ولدي حتى تحقق هدفك وتنفع بلدك.
◘ بلدك
◘ هدفك
◘ ولدك
◘ العلم
