رابط قناة شرح كتاب سباعية الفعل الماضي – تمهيد دورة الأفعال المتقدمة على تيليجرام 👇
https://t.me/mekkawyacademy1
رابط تحميل كتاب معجم الأفعال الجامدة
https://mekkawyacademy.com/36551-2/

رابط قناة شرح كتاب سباعية الفعل الماضي – تمهيد دورة الأفعال المتقدمة على تيليجرام 👇
https://t.me/mekkawyacademy1
رابط تحميل كتاب معجم الأفعال الجامدة
https://mekkawyacademy.com/36551-2/
رابط قناة شرح كتاب سباعية الفعل الماضي – تمهيد دورة الأفعال المتقدمة على تيليجرام 👇
https://t.me/mekkawyacademy1
رابط تحميل كتاب معجم الأفعال الجامدة
https://mekkawyacademy.com/36551-2/
هما تركيبان جاريان على سَنَن العرب في الخطاب، أحدُهما أفصحُ مِن الآخر، وأولى بالاستعمال. وأعني بالأفصح (مِئَةٌ ونَيِّفٌ)، بتشديد الياء في (نيف)، كما أعني بالآخر الفصيح (مِئَةٌ ونَيْفٌ) بتخفيف الياء في (نيف).
يقولون: أُقِيمَ اليومَ مَعْرَضٌ (بفتح الرّاء) للكتابِ. والصّوابُ أن يُقالَ: مَعْرِضٌ (بكسرها)، وِزان مَسْجِدٌ. وبذا ضُبِطَ في كلٍّ من:
يولد الإنسانُ ولدَيه حاجة ماسَّة للتَّواصل مع الآخرين؛ وذلك للتعبير عن رغبَاته وآلامِه، فإذا ما كبِر قليلاً تفتَّح ذهنُه لوسيلةٍ تواصليَّة مطوَّرة، أيسر في الاستخدامِ وأكثر تعبيرًا، ليس عن الرغبات فقط؛ بل عن المعانِي المجرَّدة كالإيمانِ والحبِّ بدلاً عن الأشياء الملموسة، ويصطلح الكثيرُ على تسمية هذه اللُّغة باللغة الأمِّ.
ومن أبرزها الألفاظ الستة التالية:
1- العنف:
2- الفَظاظَة.
3- الغِلْظة
4- القَسْوة:
5- التَّكَلُّف:
6- التَّشَدُّد:
الأَوْدِيَة لاَ الوِدْيَان: الوادي: معروفٌ، ويُجمَعُ غَلَطًا على وِدْيَان بكسر الواو. والصّواب أن يُجمعَ على:
تجد أن حرف المد هو أحد حروف المد الثلاثة، وهذا لا شيء فيه. وتجد الحرف الممدود هو الحرف الصحيح الذي يسبق حرف المد ويحمل حركته، مثل ما جاء في ص28 من “الدليل الإرشادي للصف الثالث الابتدائي، نسخة تجريبية، ديسمبر 2013م”:
القَواعِدُ النَّحويَّة في المراحِلِ الأُولَى من وَضعِها كانَتْ أقلَّ اختِصاراً، في الوقتِ نَفسِهِ كانَ المصطَلَحُ أقلَّ ضَبطاً، لكنَّها في الوقتِ نفسِهِ كانَتْ أكثر وَصفيَّة، ونأتِي علَى ذلِكَ بشواهدَ من قواعِدَ وَضَعَها الأوائِلِ كسيبويه (ت180هـ) والفرَّاء(ت207هـ) والأخفش (ت 215هـ). يقولُ الفرَّاء في الآية الكريمة: ﴿ قُلْ إنَّ الموتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنهُ فإنَّه ملاقِيكُم ﴾[1]: ” أدخَلَتِ العرَبُ الفاءَ في خبرِ إنَّ، لأنَّها وَقَعَتْ على الَّذِي، والَّذِي حرفٌ يُوصَلُ، فالعَرَبُ تُدخِلُ الفاءَ في كلِّ خبرٍ كانَ اسمُهُ ممَّا يُوصَلُ، مثل: مَنْ والَّذِي وإلقاؤُها صوابٌ