كتبه/ لطيفة محمدجروي

إنَّ اللغة العربية هيَ اللغة التي لا تموت و لا تبلى، اللغة الأجمل والأرقى، كيف لا؟ وهي لغة القرآن ولغة أفصح الرسل -صلى الله عليه وسلم-، بل إنها لغة الجنة، فحقيق على كل مسلم موجه له الخطاب من الله أن يعرفها ويتقنها ليعرف مراد الله منه، إذ هي سلمه إلى الجنة.

ولأنها كذلك فهذه بعض الآليات المعينة على إتقانها وكسب مهارة التحدث بها:

– تعلم علم النحو والتصريف لصون اللسان عن الخطأ.

– تعلم علم البلاغة والإملاء.

– تعلم علم التجويد الذي يقوم اللسان ويصحح النطق بالحروف من حيث المخارج والصفات.

– تعلم الخط العربي الجميل فهو يعين على وضوح الكتابة وبالتالي سلاسة القراءة.

– كثرة القراءة والمداومة عليها خاصة كتب الأدب القديم التي تزخر بالمصطلحات العربية القحة.

– الاهتمام بالشعر العربي خاصة المعلقات وما زخرت بها من ألفاظ عريقة.

– كثرة الكتابة سواء نقلًا من الكتب أو من التأليف الشخصي مع استخدام الألفاظ الجديدة المكتسبة.

– التحدث بها، وهذا أمر مهم جدًا؛ إذ عندما هجر الناس التحدث بها ضاعت عليهم ففقدوها وأفقدوها لأبنائهم.

– وأهم من كل ما ذكر هو المداومة على قراءة القرآن، هذا الكتاب العربي الفصيح المعجز، مع قراءة التفسير لفهم المصطلحات والمعاني أيضًا.

1 تعليق

ترك تعليق