طرفة نحوية – تعلم النحو بالقصة – متى نقول ادعُ لي ؟ ومتى نقول ادعي لي ؟

اكاديمية مكاوي للنحو العربي والتدريب اللغوي يديرها الأستاذ محمد مكاوي صاحب اكاديمية مكاوي للتدريب اللغوية والذي قام بتدريب ٧٠ دفعة نحوية من ٤٠ دولة الكتاب منقسم الى قسمين: القسم الأول: مفاتيح إعراب القرآن الكريم له العديد من المؤلفات في إعراب القرآن الكريم منها اعراب سورة الإنسان الإعراب المفصل لجزء عم
النحو العربي هو علم يختص بدراسة أحوال أواخر الكلمات، من حيث الإعراب، والبناء، مثل أحكام إعراب الكلمات، وعلامات إعرابها، والمواضع التي تأخذ فيها هذا الحكم. وفي اللغة …

أدب الإعراب – الحلقة الأولى – تعلم الإعراب بسهولة

اكاديمية مكاوي للنحو العربي والتدريب اللغوي يديرها الأستاذ محمد مكاوي صاحب اكاديمية مكاوي للتدريب اللغوية والذي قام بتدريب ٧٠ دفعة نحوية من ٤٠ دولة الكتاب منقسم الى قسمين: القسم الأول: مفاتيح إعراب القرآن الكريم له العديد من المؤلفات في إعراب القرآن الكريم منها اعراب سورة الإنسان الإعراب المفصل لجزء عم
النحو العربي هو علم يختص بدراسة أحوال أواخر الكلمات، من حيث الإعراب، والبناء، مثل أحكام إعراب الكلمات، وعلامات إعرابها، والمواضع التي تأخذ فيها هذا الحكم. وفي اللغة …

أسماء المستحقين للحصول على إجازة في كتاب شرح اللامات في القرآن الكريم – دفعة فبراير

ملاحظات: 1- الأسماء التالية هي الأسماء المستحقة لشهادة إجازة في كتاب شرح اللامات في القرآن الكريم. 2- يمكنك البحث عن اسمك بسهولة من خلال الترتيب الهجائي. 3- يمكنك الضغط على زر (تحميل الشهادة) الذي بجانب اسمك، بعد البحث عن اسمك من خلال الترتيب الهجائي. 4- […]

باب المضاعف (12)

عَتَقَ العَبْدُ عَتَاقاً وعَتاقةً وعِتْقاً فهو عتيق وعاتِق. والعَتِيْقُ من كل شيء: الرائعُ الكريم، وقد عَتُقَ عِتْقاً. والقديمُ من كل شيء، وقد عَتقَ وَعَتَقَ عَتاقةً وعتْقاً. ونوع من التمْر. والشحْم.
والبيتُ العَتيق: الكَعْبة، لِقدَمِه، أو لأنه أعتقَ من الغَرَق؛ أو الحبشَة.

باب المضاعف (11)

المؤلف: الصاحب بن عباد باب المضاعف (11) العين والنونعن العُنًة: حَظيرةٌ من شجر. وأعطيتُه عَيْنَ عُنَةٍ: أي خَصَصْته به. ورأيتُهُ عَيْنَ عُنة: أي الساعةَ من غير أن طلبته، وقيل: أولُ عائنة. واعْتَنَنْتُ لِعُنَةٍ: أي تَعَرضت لشيء لا أعرفه.والعُنَة: الحَبْل يُلقى عليه القَديد. والعَطْفَة أيضاً.وعَن عُنوناً […]

وظيفة الحروف

وقف علماء النحو في حدهم لحروف المعاني على وظيفتها في الجملة فقالوا: لفظ يدل على معنى في غيره، يربط بين أطراف الجملة، ولم يقفوا عند ماهيته وحقيقة ذاته.
وكان على الحاد أن يُفرق بين الماهية والوظيفية، وأن تكون ألفاظه بعيدة عن العموميات وعن المجاز والمشترك والوحشي. وأحكام اللغات لا تنتهي إلى القطع من الاحتمالات البعيدة. وقال التبريزي: ليس للحرف معنى حتى يقال: إنه مستعمل فيه أو يدل عليه.

ما أئتلف من الكلام

أعلم أن الكلام يأتلف من ثلاثة أشياء: إسم، وفعل، وحرف.
فالإسم: ما اقتصر سيبويه في تعريفه في أول الكتاب على المثال، وقفا كثير من أصحابنا أثره في ذلك.
وقد ذكر في الكتاب ما يخصصه من القبيلين الآخرين. وذلك أنه قسمه إلى المعرفة والنكرة. وقسم حروف المعرفة، وذلك مما يدل على معرفة الإسم، وعدد الحروف في أول الأبنية. وحد الفعل في أول الكتاب.