أسئلة على باب المعربات (2)

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (21/44)

أسئلة على باب المعربات

من كتاب شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

س209: ما هي المعربات التي تُعرب بالحروف؟

الجواب:

المعربات التي تعرب بالحروف أربعة أنواع، هي:

1التثنية “المثنَّى“.

2جمع المذكَّر السالم

3الأسماء الخَمْسة.

4 – الأفعال الخمسة.

س210: بِماذا يُرفع المثنَّى؟ وبماذا ينصب ويخفض؟

الجواب:

حكم المثنَّى: أنَّه يُرفع بالألف، نيابةً عن الضمَّة، وينصب ويُخفض بالياء، المفتوحِ ما قبْلَها، المكسورِ ما بعدَها، نيابةً عن الفتحة أو الكسرة.

س211: بِماذا يُرفع جَمع المذكَّر السالِمُ؟ وبِماذا ينصب ويخفض؟

الجواب:

حُكم جمع المذكَّر السالم: أنه يُرفع بالواو، نيابةً عن الضمَّة، وينصب ويُخفض بالياء، المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها، نيابةً عن الفتحة أو الكسرة.

س212: مَثِّل للمثنى في حالة الرَّفع والنَّصب والخفض، ومثِّل لجمع المذكر السَّالم كذلك؟

الجواب:

أولاً: مثال المثنَّى:

1في حالة الرفع: قال تعالى: ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ  [المائدة: 23].

فـ”رجلان” مثنى مرفوع، وعلامة رفعه الألف، نيابةً عن الضمة.

2في حالة النصب: قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ  [الكهف: 80].

فـ”مؤمِنَيْن” مثنًّى منصوبٌ، وعلامة نصبه الياء، نيابةً عن الفتحة.

3في حالة الخفض: قال تعالى:﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ  [آل عمران: 13].

فـ”فئتين” مثنًّى مخفوض، وعلامة خفضه الياء، نيابةً عن الكسرة.

ثانيًا: مثال جمع المذكر السالم:

1في حال الرفع: قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ  [المؤمنون: 1].

فـ”المؤمنون” جمع مذكَّر سالِم مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابةً عن الضمة.

2في حالة النصب: قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ  [النساء: 145].

فـ”المنافقين” جمع مذكر سالم منصوب، وعلامة نصبه الياء، نيابةً عن الفتحة.

3في حالة الخفض: قال تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ  [الأحزاب: 23].

فـ”المؤمنين” جمع مذكر سالِم، مَخفوض، وعلامة خفضه الياء، نيابة عن الكسرة.

س213: بِماذا تُعرب الأسماء الخمسة في حالة الرَّفع والنَّصب؟ وبِماذا تخفض؟

الجواب:

تُرفع الأسماء الخمسة بالواو، نيابةً عن الضمة، وتنصب بالألف، نيابةً عن الفتحة، وتُجَرُّ بالياء، نيابة عن الكسرة

س214: مَثِّل للأسماء الخمسة في حالة الرفع والنصب، ومَثِّل للأفعال الخمسة في أحوالها الثلاثة؟

الجواب:

أولاً: مثال الأسماء الخمسة:

1في حالة الرفع: قال تعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ  [النجم: 5 – 6].

فـ”ذو” من الأسماء الخمسة، وهي مرفوعة بالواو، نيابة عن الضمة.

2في حالة النصب: قال تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا  [الأعراف: 73].

فـ”أخاهم” من الأسماء الخمسة، وهي منصوبة بالألف، نيابة عن الفتحة.

ثانيًا: مثال الأفعال الخمسة:

1في حالة الرفع: قال تعالى: ﴿يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ  [طه: 63].

فـ”يريدان” فعل من الأفعال الخمسة، وهو مرفوع بثبوت النون، نيابة عن الضمة.

2في حالة النصب: قال تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ  [آل عمران: 92].

فالفعلان “تنالوا، وتنفقوا” منصوبان، وعلامة نصبهما حذف النون، نيابة عن الفتحة.

3في حالة الجزم: قال تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ  [البقرة: 24].

فالفعل “تفعلوا” الأول مَجزوم، وعلامة جزمه حذف النُّون؛ نيابة عن السكون.

س215: في ماذا يشترك المثنَّى وجمع المذكَّر السالم في الإعراب؟

الجواب:

يشترك كلٌّ من جمع المذكر السالم والمثنى في حالة الخفض والنَّصب، فكِلاهُما ينصب ويُخفَض بالياء؛ نيابةً عن الفتحة والكسرة.

س216: في ماذا يشترك جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة في الإعراب؟

الجواب:

يَشتركان في حالة الرفع والخفض؛ فكلاهما يرفع بالواو، نيابةً عن الضمة، وكلاهما يُخفض بالياء نيابةً عن الكسرة.

 س217: في ماذا تشترك الأسماء الخمسة والمثنَّى؟

الجواب:

يَشتركان في حالة الخفض فقط، فكلاهما يخفض بالياء، نيابةً عن الكسرة.

ترك تعليق