أسئلة على باب المعربات (1)

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (21/44)

أسئلة على باب المعربات

من كتاب شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

س200: إلى كم قسمٍ تَنقسم المُعْرَبات؟

الجواب:

المعربات قسمان: قسم يُعرَب بالحركات، وقسمٌ يعرَب بالحروف.

س201: ما المعرَبات التي تُعرب بالحركات؟

الجواب:

الذي يعرب بالحركات أربعة أنواع: الاسمُ المفرد، وجمع التَّكسير، وجمع المؤنَّثِ السالِمُ، والفعل المضارعُ الذي لم يتَّصِل بآخره شيءٌ.

وكلُّها تُرفَع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة، وتُجزم بالسكون.

وخرج عن ذلك ثلاثةُ أشياء: جمعُ المؤنث السالم، يُنصَب بالكسرة، والاسم الذي لا ينصرف يُخفَض بالفتحة، والفعل المضارع المعتلَّ الآخر يُجزم بحذف آخره.

س202: ما المعربات التي تعرب بالحروف؟

الجواب:

المعربات التي تعرب بالحروف أربعة أنواع: التَّثنية، وجمع المذكَّر السالم، والأسماء الخمسة، والأفعال الخمسة، وهي: يَفْعلان، وتفعلان، ويفعلون، وتَفعلون، وتفعَلِين.

س203: مَثِّل للاسم المفرد المنصَرِف في حالة الرَّفع والنصب والخفض، ومَثِّل لجمع التكسير كذلك؟

الجواب:

أولاً: مثال الاسم المفرد المنصَرِف:

1 – في حالة الرَّفع: قال تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ  [آل عمران: 144].

فـ”محمد، ورسول ” اسمان مفرَدان منصَرِفان مرفوعان.

2 – في حالة النَّصب: قال تعالى: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا  [المعارج: 10].

فـ”حميمًا” اسم مفرد منصرِفٌ منصوب.

3 – في حالة الخفض: قال تعالى: ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ  [الرعد: 14].

فـ”ضلال” اسم مفرد منصرف مجرور.

ثانيًا: مثال جمع التكسير المنصرف:

1في حالة الرفع قال تعالى: ﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ  [يوسف: 39].

فـ”أرباب” جمع تكسير منصرف مرفوع.

2في حالة النصب: قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا  [المائدة: 70].

فـ”رسلاً” جمع تكسير منصرف منصوب.

3في حالة الخفض: قال تعالى: ﴿قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ  [الأعراف: 38]

فـ”أمم” جمع تكسير منصرف مجرور.

س204: بِمَاذا ينصب جمع المؤنث السالم؟

الجواب:

ينصب جمع المؤنث السالم بالكسرة، نيابةً عن الفتحة.

س205: مَثِّل لجمع المؤنث السالم في حالة النصب والخفض؟

الجواب:

أولاً: مثال جمع المؤنث السالم في حالة النَّصب: قال تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا  [فاطر: 27].

فـ”ثمرات” جمع مؤنَّث سالم منصوب بالكسرة، نيابة عن الفتحة.

ثانيًا: مثال جمع المؤنث السالم في حالة الخفض: قال تعالى: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  [الأعراف: 168].

فـ”الحسنات، والسيئات” جمعا مؤنث سالمان مجروران بالكسرة.

س206: بماذا يخفض الاسم الذي لا ينصرف؟ ثم مَثِّل للاسم الذي لا ينصرف في حالة الخفض والرفع والنصب؟

الجواب:

 يخفض الاسم الذي لا ينصرف بالفتحة، نيابة عن الكسرة.

أولاً: مثال الاسم الذي لا ينصرف في حالة الرفع: قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا  [البقرة: 126].

فـ”إبراهيم” اسمٌ لا يَنصرف، للعلميَّة والعُجمة، وهو مرفوع على الفاعلية.

ثانيًا: مثال الاسم الذي لا ينصرف في حالة النَّصب: قال تعالى: ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ  [البقرة: 140].

فكلٌّ من: “إبراهيم، إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب” ممنوع من الصرف؛ للعلمية والعجمة، وهي منصوبة.

ثالثًا: مثال الاسم الذي لا يَنصرف في حالة الخفض: قال تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ  [سبأ: 13].

فكلٌّ من: “محاريبَ، وتماثيل” ممنوعٌ من الصرف؛ لأنَّه جاء على صيغة منتهى الجُموع، وهما مَجروران بالفتحة، نيابةً عن الكسرة؛ لأنَّهما مَمنوعان من الصَّرف.

س207: بِماذا يُجزم الفعل المضارع المعتلُّ الآخر؟

الجواب:

يجزم الفعل المضارع المعتل الآخر بحذف حرف العلة.

س208: مَثِّل للمضارع المعتَلِّ الآخر في حالة الجزم؟

الجواب:

مثال الفعل المضارع المعتل في حالة الجزم: قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ [المؤمنون: 117].

فالفعل “يَدْعُ” فعلٌ مضارع معتلُّ الآخر؛ فإنَّ أصله “يدعو”، فلمَّا دخلت عليه “مَن” الشرطية الجازمة، جزمَتْه، وعلامة جزمه حذف حرف العلَّة “الواو“.

ترك تعليق