كان وأخواتها – إن وأخواها – “لا” النافية للجنس

كان وأخواتها: وتُسمَّى الأفعال الناقصة: تدخل على المبتدأ والخبر، فترفَعُ الأول ويسمى اسمها، وتنصب الثاني ويسمى خبرها مثال: كان التلميذ مجتهدًا.
أخوات كان هي: صار، أصبح، أضحى، أمسى، بات، ظل، ليس، ما زال، ما برح، ما فتئ، ما انفكَّ، ما دام.
إنَّ وأخواها: هي الأحرف المشبهة بالفعل، وعددها ستة: إنَّ، أنَّ، كأنَّ، لكنَّ، ليت، لعلَّ تدخل هذه الأحرف على المبتدأ والخبر، فتَنصِب الأول ويُسمَّى اسمها، وترفع الثاني ويسمى خبرها، (على عكس كان وأخواتها).

اسم المفعول في الصرف العربي: صياغته وأوزانه الدلالية

اسم المفعول هو اسم مشتق يدل على من وقع عليه الفعل، ويُصاغ من الفعل المبني للمجهول. يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن (مَفْعُول) مطلقًا (مثل: منصور)، مع ورود أوزان شاذة تنوب عنه في الدلالة فقط (مثل: فَعِيل، فَعَل، فِعْل، فُعْلَة). أما صياغته من غير الثلاثي فتكون على وزن مضارعه المجهول مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر (مثل: مُكرَم). يتطلب اشتقاق اسم المفعول من الأفعال المعتلة أو المضعفة قواعد صرفية خاصة

من قواعد اللغة: الاسم تعريفه وأنواعه وإعرابه

التعريف: وهو لفظٌ يدلُّ على معنى بنفسه، غير مُقترِن بأحد الأزمنة الثلاثة [الماضي، المضارع، الأمر]، مثال: كتاب، إنسان وهو قسمان: اسم جنس، اسم عَلم اسم جنس: وهو ما يُطلَق على جميع أفراد الجنس، مثال: تلميذ، أستاذ واسم عَلم: وهو ما يُطلَق على فرد من أفراد الجنس، وهو نوعان:

المفعول به

التعريف: اسم يقع عليه عمل الفعل ويكون منصوبًا، مثال: كتب التلميذ الدرس وقد يتعدَّى الفعل بمفعول به واحد والأفعال التي تتعدَّى بمفعولين وقد يتعدَّى الفعل بثلاثة مفاعيل،
يُنصب المفعول به بالفتحة إذا كان مفردًا أو جمع تكسير، ويُنصب بالياء إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالمًا.

الفاعل (تعريفه – إعرابه – حالاته – نماذج لإعرابه)

التعريف: الفاعل اسم مرفوع يأتي بعد الفعل ليدل على فعل الفعل مثال: قام الولد الإعراب: يُرفَع الفاعل بالضمة الظاهرة [المثال السابق] حالاته: يكون الفاعل اسمًا ظاهرًا، [المثال السابق]

ملاحظات على الباب الأول والثاني من خلال كتاب قواعد الإملاء

يتناول هذا المقال نقدًا علميًا تفصيليًا لقواعد رسم الهمزة والألف اللينة كما وردت في كتاب «قواعد الإملاء»، كاشفًا عن خللٍ منهجي في الترتيب، وضعفٍ في الصياغة، وتداخلٍ غير منضبط بين القواعد والاستثناءات. ويركّز على غياب الدقة في تعريف المفاهيم الأساسية كهمزتي الوصل والقطع، وإهمال التمييز بين القياسي والشاذ. كما يبيّن مواضع الحشو والإقحام، وتقطيع الموضوع الواحد، ومخالفة ما استقرّ عليه التأليف الإملائي المعتبر. ويخلص إلى ضرورة إعادة بناء القواعد بأسلوب محكم موجز يحافظ على المنهج العلمي ويصون تقاليد الكتابة العربية.

معجزة القرآن في فطرة طفل: قصة أحمد وابن السنتين

يروي الكاتب قصة ابنه أحمد (عمر سنتين) الذي نشأ على اللغة العربية الفصحى باتباع منهج الدكتور عبد الله الدنان، فأصبح يُدعى القرآن “أودِّه” ويطالبه به للتهدئة. في ليلة بكائه الشديد، رفض الدعاء والرقية وتميَّز كلام الله بدقة فطرية، مُثبتًا إعجاز القرآن اللغوي الخالد الذي لا يُدرَك إلا بفطرة تتشرَّب لغته.

من الشحذ إلى التشريع: استكشاف الأصل اللغوي والدلالي لكلمة “السُّنَّة”

تعتبر كلمة “السُّنَّة” ذات أصل لغوي عميق، تنحدر من الجذر (س- ن – ن)، وتشمل في دلالتها الأصلية معاني متقاربة منها: الشحذ والصقل (بما يحمله من معنى التشكيل)، والإبداع والصياغة لشيء جديد (مقدمة للاقتداء)، والاستمرارية والتتابع في الفعل (العمل المتواصل)، والتحديد والثبات (بمعنى الفرض واللزوم). وقد تطورت دلالتها لاحقًا لتصبح مرادفة لمعنى الطريق والطريقة المسلوكة والسلوك والسيرة، مما جعلها مصطلحًا محوريًا في التعبير العربي والشرعي، يعكس عادة أو ممارسة تُتخذ مثالاً يُحتذى به.

الواو في سياق الحال والمعية: رؤية نقدية لتحليل النحويين وأثرها في فهم النص القرآني

يناقش هذا المقال العلاقة الجدلية بين “واو الحال” و”واو المعية” في علم النحو العربي، مؤكداً أن الفروقات الدلالية بين الحال (الوصف والبيان) والمفعول معه (المصاحبة) هي التي يجب أن تحكم جواز ووجوب الربط بالواو أو عدمه، وليس القواعد اللفظية المجردة. وينتقد المقال النحويين لإهمالهم التفريق الدلالي في سياق الجملة، مما أدى إلى خلط في تفسير بعض الشواهد القرآنية. ويخلص إلى أن الأصل هو تعيين المعنى أولاً لتحديد الحكم النحوي الصحيح (الوجوب أو الجواز أو المنع) في الربط بالواو.

باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف

كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي ‌‌مسألة [٢٧] باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف، زعم أن قوله: سقته الرواعد من صيف … […]