يتناول هذا المقال حالة اللغة العربية الفصيحة في الإعلام والحياة اليومية، مستعرضًا جوانب انتشارها في القنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام المختلفة، وموضحًا التحديات التي تواجه تعليمها وتطبيقها في الكلام والكتابة، مع التأكيد على أهمية إعادة الحياة إلى العربية وجعلها لغة سهلة، طبيعية، ومرنة في التداول بين الناس. كما يوضح المقال عبقرية اللغة العربية، وضرورة تعليمها على أسس الذوق والفهم، لا على الحفظ الآلي للقواعد فقط.
