المجاز العقلي في البلاغة

تعريفه: هو إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير صاحبه لعلاقة، مع قرينة مانعة من إرادة الإسناد الحقيقي, ولا يكون إلا في التركيب.
مثاله: أَنبَتَ الربيعُ الزرعَ, فإسناد الإنبات إلى الربيع مجازي؛ لأن المُنبِتَ الحقيقي لهذا الزرع هو الله تعالى, ومثله: نهار الزاهد صائمٌ, وليله قائمٌ.

ونَعني به تقديمَ مواقع بعض حروف الكلمة على بعضِها الآخَر، كتقديم عينِ الكلمة على فائها، أو تقديم اللام على العَيْن، وتوسطها بينها وبيْن الفاء، أو تقدُّم لام الكلمة على فائها وعينها.

أثر القلب المكاني على وزن الفعل

ونَعني به تقديمَ مواقع بعض حروف الكلمة على بعضِها الآخَر، كتقديم عينِ الكلمة على فائها، أو تقديم اللام على العَيْن، وتوسطها بينها وبيْن الفاء، أو تقدُّم لام الكلمة على فائها وعينها.

الأسماء المركبة

تُبنى على فتح الجزأين ويكون لها محل من الإعراب حسب موقعها من الجملة العدد المركب تركيبا مزجيا: وهو أحد عشر وتسعة عشر وما بينهما عدا اثني عشر واثنتي عشرة، الظروف المركبة تركيبا مزجيا، الأحوال المركبة تركيبا مزجيا