الجواب عن هذا السّؤال مِن شأنه أن يساعدَ على تجلية مراد اللّه تعالى، ومراد رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم لكثير من نصوص الوحيين الشّريفين، كتابًا وسنّةً. وهو شيءٌ يلزم كلَّ مسلم إدراكُه؛ لِتَعلُّقِهِ بالتَّكليفِ المنوطِ به من قبل اللّه جلّ جلالُه.
الجواب عن هذا السّؤال مِن شأنه أن يساعدَ على تجلية مراد اللّه تعالى، ومراد رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم لكثير من نصوص الوحيين الشّريفين، كتابًا وسنّةً. وهو شيءٌ يلزم كلَّ مسلم إدراكُه؛ لِتَعلُّقِهِ بالتَّكليفِ المنوطِ به من قبل اللّه جلّ جلالُه.
لا يصح أن نقول: لَغَويّ ولكن نقول: لُغَويّ، لأنها نسب إلى كلمة لُغة، والنسب إليها بحذف التاء والتي هي عوض عن حذف حرف الواو.
هما تركيبان جاريان على سَنَن العرب في الخطاب، أحدُهما أفصحُ[2] مِن الآخر، وأولى بالاستعمال. وأعني بالأفصح (مِئَةٌ ونَيِّفٌ)، بتشديد الياء في (نيف)، كما أعني بالآخر الفصيح (مِئَةٌ ونَيْفٌ) بتخفيف الياء في (نيف).
الكيل أو المكيال كلمة من الكلمات التي نسمعها ونرددها كثيرًا، وهي كلمة قرآنية، وردت في عديد الآيات من الذكر الحكيم؛ وحيث إن الكيل باعتباره ذلك الفعل الذي يقوم به الإنسان قصدَ ضبط وتحديد قيمة، ومقدار، وطبيعة، وخصائص شيء، أو عمل معين، بالنظر إلى شيء آخر
لما كانت الطرافةُ بالطرافة تُـذكر، فهذه قصةٌ طريفة تعود إلى بداية تدريسي في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، عام 1993م (وكنت درَّستُ فيه من قبلُ مادَّة العَروض عام 1980م) وقد نُدبت لتدريس مادَّة اللسانيات، فأخذتُ نفسي وطلبَتي بالتنبيه على بعض الأخطاء الشائعة عند الطلبة وغيرهم في اللغة والنحو والصرف، متَّخذًا من مَقولةٍ عدَّلتُ فيها قليلًا تقول: (خطأٌ شائع، خيرٌ منه صوابٌ ضائع) شعارًا لهذا التصحيح.
الشيخ مصطفى بن محمد سليم الغلاييني ولد في بيروت وهذا ال كتاب يشتمل على مباحث فى النقد اللغوى وعلى طرائف من فلسفة اللغة والتصريف والإشتقاق كتب فى نقد كتاب المنذر
يدخل كتاب لجام الأقلام في دائرة اهتمام المتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها تحديدًا والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام؛ حيث يقع كتاب لجام الأقلام ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالفروع الأخرى مثل الشعر، والقواعد النحوية، والصرف، والأدب، والبلاغة، والآداب العربية.
يتناول هذا الكتاب العديد من الأخطاء الشائعة في الأحاديث والخطابات والكتابات التي يستخدمها موظفو الدواوين والصحفيين في التعامل مع إداراتهم وعملهم. كما تتبع الكتاب المجلات العلمية الصادرة من مجامع اللغة العربية، وعندما تستعرض أيها القارئ الكريم موضوعات هذا الكتاب ستجد أن الموضوع الأول يتناول تتبع الكلمات الدارجة على ألسن الناس في حياتهم اليومية والأخطاء الشائعة في مدينتي الحجاز ونجد، ويعرض الموضوع الثاني الأخطاء اللغوية في النطق والكتابة والصرف التي يقوم بها الصحفيين والكتاب. ويتضمن الموضوع الثالث مجموعة من البحوث والدراسات التي كتبها للرد على مقالة مجلة الهلال المصرية بعنوان بساطة قواعد اللغة العربية، ويبين الموضوع الرابع دراسات موسعة خصصها الأستاذ الأنصاري لقراءاته في الكتب التي اهتمت باللغة العربية. ويتناول الموضوع الخامس حوارات شائقة ماتعه في اللغة العربية في تصحيح كلمة أو جملة أو حوار نحوي. ويتضمن الموضوع السادس تأصيل وتبيان لحقيقة الأسماء العربية لبعض الأماكن والبلدان والمواقع وارجاعها لأصولها العربية، ويعرض الموضوع السابع الجهد اللغوي البارع الذي بذلة الشيخ عبد القدوس الأنصاري من أجل سلامة اللسان العربي وعرض مجموعة من الكلمات الأجنبية ذات الأصول العربية. وفي نهاية هذا الكتاب يوجد قائمة بأهم المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف هذا الكتاب.
الكتاب: الأستدراك على كتاب قل ولا تقل pdf
الكاتب: صبحى البصام
يدخل كتاب لسان غصن لبنان في انتقاد العربية الحصرية في دائرة اهتمام المتخصصين في مجال اللغة العربية بشكل خاص والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام؛ حيث يدخل كتاب لسان غصن لبنان في انتقاد العربية الحصرية ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل الشعر، والقواعد اللغوية، والأدب، والبلاغة، والآداب العربية.