الخلط في نطق أصوات الكلام

الخلط بين “أل” الشمسية و “أل” القمرية تتحول اللام الأولى إلى صوت مماثل لما بعدها ويدغم الصوتان، أما اللام الثانية فتحتفظ بشخصيتها، ولا تتحول إلى صوت آخر. وتكون “أل” شمسية إذا وليها أحد الأصوات الآتية: ذ- ث- ظ- د- ت- ط- ز- س- ص- ض- […]

أخطاء النسب وتجوزاته (1)

المؤلف: أحمد مختار عبد الحميد عمر أخطاء النسب وتجوّزاته (1) [1] توجد بعض أخطاء في ألفاظ النسب في لغة الإعلام، ولكن توجد تجوزات شملت أنماطًا متعددة من الألفاظ ربما حكم المتشددون بخطئها. ولنبدأ بالأخطاء، وهي قليلة، وتشمل ألفاظًا معدودة مثل: أ- نسبهم إلى كلمة “بيضة” […]

أشهر الأخطاء النحوية في الكتابة العربية وكيفية تجنبها

الأخطاء النحوية شائعة في الكتابة العربية الحديثة، سواء في الصحافة أو وسائل التواصل أو حتى الكتب. وهذه الأخطاء تؤثر على وضوح النص، وقد تُضعف من قوته التعبيرية. فيما يلي نستعرض أبرز هذه الأخطاء وكيفية تصحيحها.

من أخطاء الضبط: تثقيل مرثية

من أخطاء الضبط تثقيل مَرثِيَة

ما أودُّ الوقوفَ عنده هو العنوانُ الذي اختاره الشيخ لمقالته: (مرثية غراي)، فقد ضُبطت كلمة (مرثية) فيه بتثقيل الياء (مرثيَّة)، وهو خطأ مُفسد للمعنى!
والصواب أن تُضبطَ بالتخفيف (مَرْثِيَة).
ومثلُ هذا الخطأ وقع في كتاب العالم المربِّي الشيخ محمد صالح الفُرفور رحمه الله، بعنوان: (المحدِّث الأكبر وإمام العصر العلامة الزاهد السيِّد الشريف الشيخ محمد بدر الدين الحسَني المتوفَّى 1354هـ = 1935م) ص181، فقد أُثبتت قصيدةٌ للمصنِّف الفُرفور في رثاء الشيخ البدر، بعنوان: (مَرْثيَّةُ المصنِّف الشيخ) كذا ضُبطت (مَرْثيَّةُ) بتثقيل الياء أيضًا!

التِّيه والتَّوه، وما بينهما (من موجبات تقويم اللسان)

شرط الكتابة المُفيدة إقامةُ الكلام على سنن السَّلامة والإتْقان، وذلك بتقْويم اليد واللسان؛ حذرًا من المعاطب المفْسِدة للعبارات والمقاصد.
فإن أصاب المتكلِّم أو الكاتب، ووافق سَنَن اللِّسان العربي الفصيح، أفاد القارئَ أو السامع، ونفعَه نفعًا يتعدَّاه إلى سواه، فيبقى أصل الاستعمال على حالِه الأوَّل فصيحًا سليمًا على تعدُّد المتلقِّين والقارئين، وطول العهْد بمخرج السَّلامة الأوَّل.

فتح الضاد في كلمة “هضبة”

الخطأ: هَضَبَةُ الجولان أرضٌ عربيةٌ.
الصواب: هَضْبَةُ الجولان أرضٌ عربية.
لا يصح فتح الضاد في كلمة «هَضْبة» لأن المعاجم اللغوية المعتبرة ضبطت الضاد بالسكون ليس غير.
أما المتحدثون باللغة الحديثة فيفتحون الضاد طلباً للتخفيف فقط.