من الظواهر الأدبية التي تستدعي - في عصرنا هذا - التأمُّلَ والتفكير، شيوعُ كتابة المذكرات، ففي زحمة النتاج الفكري، الذي تقذف به المطابع كل يوم في الشرق والغرب، تستأثر كتب المذكرات واليوميَّات بجزء وافر منه، فلم

أدب المذكرات، وأنواعها

من الظواهر الأدبية التي تستدعي – في عصرنا هذا – التأمُّلَ والتفكير، شيوعُ كتابة المذكرات، ففي زحمة النتاج الفكري، الذي تقذف به المطابع كل يوم في الشرق والغرب، تستأثر كتب المذكرات واليوميَّات بجزء وافر منه، فلم يَعُدْ هذا النوع – كما كان في الماضي – وقفًا على أرباب العلم والمعرفة، أو ذَوِي الشخصيَّات الفذَّة التي لها في المواهب، والعَلاقات، والأثر، والأفق الذهني الخارق للمألوف، ما يؤهّلُها أو يحمِلُها على تدوين مُذَكَّراتها، تُودِعُها خُلاصَةَ التَّجارِب التي مَرَّتْ بِها أو شهادتِها أمام محكمة الحق والتاريخ.

في العربية ألفاظٌ يقل استعمالها، فيغمض معناها، ويحرف مبناها، ومن ذلك لفظ (شوى)، وهذا تفصيل القول فيه: جاء في كتاب "الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة" لابن بسام (ت: 542هـ) بتحقيق الأستاذ إحسان عباس رحمه الله (القسم الثالث المجلد الأول ص152) في رسالةٍ من إنشاء ابن أرقم كتبها جواباً على رسالة للوزير الكاتب أبي محمد ابن عبدالبر (المتوفى سنة 474هـ)،

شَوى لا سوا

في العربية ألفاظٌ يقل استعمالها، فيغمض معناها، ويحرف مبناها، ومن ذلك لفظ (شوى)، وهذا تفصيل القول فيه:
جاء في كتاب “الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة” لابن بسام (ت: 542هـ) بتحقيق الأستاذ إحسان عباس رحمه الله (القسم الثالث المجلد الأول ص152) في رسالةٍ من إنشاء ابن أرقم كتبها جواباً على رسالة للوزير الكاتب أبي محمد ابن عبدالبر (المتوفى سنة 474هـ)

هذه الواو لا موضع لها

الواو حرفٌ مهم، له في العربية مكان كبير، وأفرده بعضُ العلماء بالتأليف[1]، وله في “مغني اللبيب” صفحات ممتعة…
والذي أريد أن أقوله هنا: إن هذا الحرف قد يُزَجُّ به في موضع زجاً، فيُفسد المبنى والمعنى من غير إرادةٍ منه لذلك، واللوم على مَنْ زجه في ذلك الموضع.

اللغة العربية الميسر قواعد اللغة العربية (أقسام الفعل)

هي قواعد تُعلِّمنا نُطْق الكلام المفيد دون خطأ.الكلام المفيد يتألَّف من جُمل. والجملة تتألَّف من كلمات. والكلمات تتألَّف من حروف، هي حروف البناء: أ، ب، ت، ث. والكلمة إما أن تكون فعلاً أو اسمًا أو حرفًا.فالفعل: يُقسَّم من حيث الزمان إلى: ماض ومضارع وأمر. والاسم: ما دلَّ على اسم إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد. والحرف: يُستخدَم للربط بين الأفعال والأسماء، (وتُسمَّى حروف المعاني).

أسماء متفرقة

كتبه؛ الدكتور عبده الراجحي أسماء متفرقة هناك أسماء أخرى مبنية لا يجمعها باب واحد، ونحصرها فيما يلي:1- العلم المختوم بـ”وَيْه” مثل سيبويه ونفطويه، فنقول:كتاب سيبويه أول كتاب في النحو: فاعل مبني على الكسر في محل رفع.أعلم أن سيبويه هو صاحب الكتاب: اسم أن مبني على […]

الجملة الاسمية

والجملة في تعريف النحاة هي الكلام الذي يترتب من كلمتين أو أكثر وله معنى مفيد مستقل.
والجملة العربية نوعان لا ثالث لهما: جملة اسمية وجملة فعلية. وعليك -في التطبيق النحوي- أن تحدد في البداية نوع الجملة التي تدرسها؛ لأن لكل جملة أحوالا خاصة تختلف عن الجملة الأخرى.

قراءة بلاغية في قصار السور سورة الكوثر

سُورة الكوثر سُورة العَطاء والتَّكريم، والمقام الرفيع والتشريفِ للرَّسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – وهي ثلاثُ آياتٍ قِصارٍ انتهَتْ بحرف الرَّاء حرف التكرار الذي يُوحِي بتكرار العَطاء، وتتابُع نُزول الخير، فاسمُ السورة (الكوثر)، وهو مُبالَغةٌ في الكثرة، فالعرب تُسمِّي كلَّ شيء كثير في القدر والحظ كوثرً.

اللغة العربية ورهان التفوق

إنَّ عمر اللغة العربيَّة عمر مديد، امتدَّ منذ القِدَم باعتبارها من أقدم اللُّغات الحيَّة، وما وصلت إليه اللُّغة العربيَّة إلى يومنا هذا من انتشارٍ فبفضل القرآن الكريم؛ حيث حفظ لها مرتبتَها وجعلها لغةً أولى في مناطق كثيرة من العالم، ونالَت شرف لغة الحضارة الإسلاميَّة حتى أصبحَت في نظر كلِّ مسلم لغة مقدَّسة، كيف لا وهو يَقرأ بها آيات الله ويشرح التفسيرَ بمدلولات كلماتها الغنيَّة في المعنى والمغزى؟

المجاز العقلي في البلاغة

تعريفه: هو إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير صاحبه لعلاقة، مع قرينة مانعة من إرادة الإسناد الحقيقي, ولا يكون إلا في التركيب.
مثاله: أَنبَتَ الربيعُ الزرعَ, فإسناد الإنبات إلى الربيع مجازي؛ لأن المُنبِتَ الحقيقي لهذا الزرع هو الله تعالى, ومثله: نهار الزاهد صائمٌ, وليله قائمٌ.