س45: ما هو الإعرابُ لُغةً واصطلاحًا؟
الجواب: الإعراب لغةً هو: الإظهار والإبانة، تقول: أعربتُ عمَّا في نفْسي، إذا أبَنْتَه وأظْهَرْتَه.
وأمَّا معناه في الاصطلاح، فهو: تغييرُ أواخر الكَلِم؛ لاختلافِ العوامل الداخلةِ عليها، لفظًا، أو تقديرًا.
س45: ما هو الإعرابُ لُغةً واصطلاحًا؟
الجواب: الإعراب لغةً هو: الإظهار والإبانة، تقول: أعربتُ عمَّا في نفْسي، إذا أبَنْتَه وأظْهَرْتَه.
وأمَّا معناه في الاصطلاح، فهو: تغييرُ أواخر الكَلِم؛ لاختلافِ العوامل الداخلةِ عليها، لفظًا، أو تقديرًا.
س41: ما هي علامةُ الحرْف؟
الجواب: علامة الحَرْف هي عدمُ العلامة؛ يعني: ما لا يدخُل عليه علامةُ الاسم ولا الفعل، فهذا حرْف.
س33: ما هي علاماتُ الفِعْل؟
الجواب: علامات الفِعْل هي: قد، والسين، وسوف، وتاءُ التأنيثِ الساكِنةُ.
س34: إلى كم قِسْم تنقسم علاماتُ الفعل؟
الجواب: إلى ثلاثة أقسام:
1- قسم يختصُّ بالدخول على الفِعل الماضي، وهو تاء التأنيث الساكِنة.
2- وقسم يختصُّ بالدخول على الفِعل المضارع، وهو السِّين، و”سوف”.
3- وقِسْم يشترك بينهما، وهو “قد”.
يتناول هذا المقال أسئلة تطبيقية على علامات الفعل كما وردت في شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، بصيغة تعليمية واضحة تعتمد على السؤال والجواب، مع كثرة الأمثلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وكلام العرب.
يركّز المقال على بيان علامات الفعل الأساسية وهي: قد، والسين، وسوف، وتاء التأنيث الساكنة، مع تقسيمها بحسب دخولها على الماضي أو المضارع أو اشتراكها بينهما. كما يشرح دلالات (قد) بتفصيل دقيق، سواء مع الفعل الماضي (التحقيق والتقريب) أو المضارع (التقليل، والتكثير، والتحقيق).
ويُفصِّل كذلك في تاء التأنيث الساكنة وبيان وظيفتها في الدلالة على تأنيث المسند إليه، مع التفريق بينها وبين التاء في الأسماء والحروف. ثم يوضّح معنى السين وسوف ودلالتهما على الاستقبال والتنـفيس، مع ذكر الفروق الدقيقة بينهما كما قرره النحاة.
يتناول هذا المقال أسئلةً تعليميةً في تعريف الكلام وأقسامه كما وردت في شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، مع صياغة مبسطة على طريقة السؤال والجواب.
يبدأ ببيان معنى الاسم وخصائصه مع أمثلة متعددة، ثم يعرّف الفعل وأقسامه الثلاثة: الماضي، والمضارع، والأمر، موضحًا دلالة كل قسم على الزمن مع أمثلة تطبيقية. كما يشرح معنى الحرف وكونه يدل على معنى في غيره، مع التمثيل له.
ويُبرز المقال الدليل على حصر أقسام الكلام في ثلاثة بالاستقراء والتتبع لكلام العرب، ثم يوضح سبب تقييد الحرف بكونه “جاء لمعنى”؛ لتمييزه عن الحروف المهملة التي لا تُعد كلامًا.
والهدف من المقال هو تيسير فهم مبادئ النحو للمبتدئين، وترسيخ القواعد الأساسية بأسلوب واضح وأمثلة عملية.
يتناول هذا المقال أسئلةً تعليميةً في تعريف الكلام وأقسامه كما وردت في شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، مع صياغة مبسطة على طريقة السؤال والجواب.
يبدأ ببيان معنى الاسم وخصائصه مع أمثلة متعددة، ثم يعرّف الفعل وأقسامه الثلاثة: الماضي، والمضارع، والأمر، موضحًا دلالة كل قسم على الزمن مع أمثلة تطبيقية. كما يشرح معنى الحرف وكونه يدل على معنى في غيره، مع التمثيل له.
ويُبرز المقال الدليل على حصر أقسام الكلام في ثلاثة بالاستقراء والتتبع لكلام العرب، ثم يوضح سبب تقييد الحرف بكونه “جاء لمعنى”؛ لتمييزه عن الحروف المهملة التي لا تُعد كلامًا.
والهدف من المقال هو تيسير فهم مبادئ النحو للمبتدئين، وترسيخ القواعد الأساسية بأسلوب واضح وأمثلة عملية.
يتناول هذا المقال أسئلةً تعليميةً في تعريف الكلام وأقسامه كما وردت في شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، مع صياغة مبسطة على طريقة السؤال والجواب.
يبدأ ببيان معنى الاسم وخصائصه مع أمثلة متعددة، ثم يعرّف الفعل وأقسامه الثلاثة: الماضي، والمضارع، والأمر، موضحًا دلالة كل قسم على الزمن مع أمثلة تطبيقية. كما يشرح معنى الحرف وكونه يدل على معنى في غيره، مع التمثيل له.
يتناول هذا المقال أهداف تدريس اللغة العربية لغير المتحدثين بها، منطلقًا من اعتبار المتعلم محور العملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية مراعاة خصائصه النفسية والعقلية وخلفياته الثقافية ودوافعه المختلفة. ويعرض المقال أبرز أهداف تعليم العربية لغير الناطقين بها، سواء اللغوية أو الثقافية أو التواصلية، موضحًا أهمية اللغة العربية في تعزيز الهوية، وتسهيل التواصل، وفهم الثقافة والتراث الديني، وفتح آفاق مهنية متعددة. كما يناقش الاستراتيجيات التعليمية الفعّالة التي ينبغي على المعلم اتباعها لضمان تعلم ناجح، ويقارن ذلك بأهداف تدريس اللغة العربية للناطقين بها، مبرزًا الفروق في الغايات والأساليب. ويهدف المقال في مجمله إلى تقديم رؤية شاملة تساعد المعلمين والمهتمين على فهم طبيعة تعليم اللغة العربية وأهميته في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات.
يتناول هذا المقال الفرق الجوهري بين اكتساب اللغة وتعلمها، مبرزًا أهمية وعي المعلم بهذين المفهومين لما لهما من أثر مباشر في اختيار الأساليب التربوية المناسبة لتعليم الأطفال والناطقين بغير العربية. يوضح المقال أن اكتساب اللغة عملية تلقائية فطرية تتم في سياق الحياة اليومية، بينما تعلم اللغة عملية واعية منظمة تخضع للتخطيط والتدريب. كما يستعرض خصائص اكتساب اللغة لدى الأطفال، وأوجه التشابه بين الاكتساب والتعلم، خاصة في مجالات الممارسة والتقليد والفهم وترتيب المهارات والنحو. ويختم المقال ببيان الفروق الأساسية بين تعليم اللغة العربية كلغة أولى وتعليمها كلغة ثانية، من حيث الدوافع والبيئة والنموذج والوقت والمحتوى والتداخل اللغوي، مؤكدًا أن الخلط بين الطريقتين يؤدي إلى خلل في العملية التعليمية، وأن لكل منهما منهجًا وأدوات خاصة ينبغي مراعاتها لتحقيق تعليم لغوي ناجح.
س: ما مذاهب أهل العلم في إعراب البسملة (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، وما الراجح فيها؟
ج: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ أما بعد: فهذا سؤال عظيم لعِظَم ما قد حواه، وإني مُتْحِفُك بكلام أهل العلم، وسأبيِّن لك الراجح منه، وسوف أفصِّل لك هذه المسألة تفصيلًا لن تجده في أي مكان آخر، واللهَ أرجو أن يكون هذا الجواب في ميزان حسناتي، ومن الله وحده أستمد العون والتوفيق، والله أسأل الإخلاص والقبول.