{أدب الإعراب} (1) الفرق بين نا التعظيم ونا الفاعلين – تعلم الإعراب بسهولة
{أدب الإعراب} (1) الفرق بين نا التعظيم ونا الفاعلين – تعلم الإعراب بسهولة
كيف تتعلم الإعراب ؟ (1) أول خطوة صحيحة لاحتراف الإعراب من القرآن الكريم وفهم النحو العربي
(أ) – أعرب ما تحته خط(ب) – استخرج من الفقرة ضع مكان النقط فعلاً للمقاربة اجعل الفعل المضارع واجب التوكيد بالنون حول المصدر الصريح ” تقدم ” إلى مصدر مؤول
هذا باب مجرى النعت على المنعوت، قال: ومما جاء في الشعر قد جمع الاسم وفرق النعت وصار مجرورا
هذا باب ما أشرك بين الاسمين في الحرف الجار فجريا عليه
ومن ذلك قوله في هذا الباب، قال: جواب (أو) إذا قلت: مررت بزيد أو عمرو، أن تقول: ما مررت بواحد منهما.
والمضاف إلى المعرفة يوصف بثلاثة أشياء: بما أضيف كإضافته، أو بالألف واللام، والأسماء المبهمة
وبعضهم ينصبه على البدل، وإن شئت جعلته بمنزلة قائما
هذا باب ما جرى من الأسماء التي تكون صفة مجرى الأسماء التي لا تكون صفة
ما الفرق بين ياء المخاطبة وياء المتكلم بطريقة سهلة وتطبيقات كثيرة؟ {الفروقات} (2) مفتاح النحو العربي
إعراب المضارع المنصوب بعد حتى الجارة على رأي البصريين بطريقة تطبيقية رائعة – أنواع حتى (2)
الفرق بين الأفعال الخمسة والأمثلة الخمسة – مصطلحات النحو (3)
يضم هذا الكتاب باقة منتخبة من روائع ونوادر كتب التراث العربي؛ فيما حوته من قطوف الأدب والبلاغة، مما تلذ به الأسماع وتطرب له النفوس، وقد أجاد د. “زيد بن محمد الرماني” اختيار هذه القطوف لتكون شاهدة على قيمة التراث العربي وعظمته، حيث تنوعت تلك المختارات فيما بين مختارات أدبية، وملح ونوادر، ومختارات في الجناس، وروائع من الأدب العربي، ومجموعة من شوارد الشواهد، وكناشة من النوادر، وطرف الشعر والنثر، يقول الكاتب: “هذا وإن الكلمة الحلوة، والحكاية الغريبة، والشعر الرائع، والأحاديث والأخبار، والطرائف والنوادر، كلها مما يترك في النفس أعظم الآثار، ويقوي الروابط بين الصفوة والأخيار!”.
ومما جاء في مختارات الكاتب من الطرائف والنوادر:
عن عبدالرحمن بن محمد الحنفي قال: قال أبو كعب القاص في قصصه: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا وكذا، فقالوا له: إن يوسف لم يأكله الذئب، قال: فهو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف..
وقال الإمام أبوحنيفة فيما وراه عنه الخطيب في “الفقيه والمتفقه”: “لولا الفَرَق من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت أحدًا، يكون له المهنأ وعليّ الوزر!”.