ما هو الاسم؟ مَثِّل للاسمِ بعشرةِ أَمْثِلَة.
الجواب: الاسم هو: كلمة دلَّت على معنًى في نفسها، ولم تقترن بزمان.
ومثاله: محمَّدٌ، عليٌّ، رجلٌ، جملٌ، نهرٌ، تفاحةٌ، ليمونةٌ، عَصا، فرسٌ، تُرْكٌ.
ما هو الاسم؟ مَثِّل للاسمِ بعشرةِ أَمْثِلَة.
الجواب: الاسم هو: كلمة دلَّت على معنًى في نفسها، ولم تقترن بزمان.
ومثاله: محمَّدٌ، عليٌّ، رجلٌ، جملٌ، نهرٌ، تفاحةٌ، ليمونةٌ، عَصا، فرسٌ، تُرْكٌ.
ما هي علاماتُ الاسم؟
الجواب: علاماتُ الاسم هي: الخفْض، والتنوين، ودخولُ الألِفِ واللام، وحروف الخفض.
يُعدّ مفهوم التأصيل اللغوي من المفاهيم المركزية في الدراسات العربية؛ إذ يرتبط بفكرة العودة إلى الجذور اللغوية وتتبع التطور الدلالي والشكلي للكلمة عبر العصور. وتشتق كلمة التأصيل من الجذر أصل، وهو ما يقوم عليه غيره ويُبنى فوقه، ويُشار إليه أيضًا بما يتفرع عنه سائر العناصر المرتبطة به. وقد تطوّر هذا المفهوم حتى أصبح مصطلحًا علميًا يعني – في الاستخدام الاصطلاحي – عملية لسانية تقوم على المقارنة بين الصيغ والمعاني، وتمييز الأصول عن الفروع، وردّ اللفظة إلى جذورها الأولى في الاستعمال العربي.
كيفية التخلص من التقاء الساكنين في حروف المعاني؟ | حلقة 8 | الموسم الأول | شرح كتاب النحو المبسط
يشير الاستقراء الدقيق لكلام النحويين إلى أنهم –على الرغم من إصرارهم على كون الواو الداخلة على الفعل المضارع المنصوب تحمل معنى العطف– قد هدموا هذا المعنى بأيديهم من جوانب متعددة. ويمكن تتبّع جوانب هذا النقض في النقاط الآتية:
دورة شرح كتاب النحو المبسط لدراسة النحو من الصفر إلى احتراف الإعراب وأخيرًا حروف المعاني كما لم تدرسها من قبل | حلقة 7
يمثل “النصب على الصرف” أحد الخصائص البارزة في التفكير النحوي الكوفي، وهو منهج نحوي يخالف ما استقر عليه البصريون في تفسير نصب الفعل المضارع بعد واو المعية. وقد أوضح الفراء هذا الاتجاه بصورة جلية، إذ يرى أن النصب على الصرف يتحقق في المواضع التي تأتي […]
لفهم مسألة المفعول معه والجملة المرتبطة بها، لا بد أولاً من معرفة من هو صدر الأفاضل، وذلك لسببين مهمين: الأول، أن رأيه يختلف عن جميع النحويين ويستهدف جوهر هذه المسألة النحوية. والثاني، أن هناك التباسًا في الاسم واللقب انتشر في أغلب المصادر دون مراجعة دقيقة.
الحال والمعية متقاربان في المعنى، ويظهر التشابه بينهما بشكل واضح عند النحويين، إذ يرتبط كلاهما بزمن الفعل، ما أدى إلى التباسهما عند تفسير الجملة. ويزداد هذا الالتباس حين يكون المفعول معه جملة مرتبطة بمصاحبها، كما في المثال: “أقبل زيدٌ وهو يبتسم”. هذه الظاهرة كانت سببًا رئيسيًا في أن يخطئ النحويون ويعربوا الجملة حالية بينما هي في الحقيقة مفعول معه.
واو الحال وواو المصاحبة بين الفصل والوصل يعرف الوصل في اللغة بأنه عطف بعض الجمل على بعض، والفصل هو ترك هذا العطف[1]. وقد أدخل أهل المعاني واو الحال في هذا السياق، باعتبارها واو عطف في الأصل[2]، وقد اتفقوا على أن الفصل، أي عدم ربط الجمل […]