أمثلة عملية وتطبيقات على صياغة اسم المفعول

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللغة العربية غنية بصيغها المشتقة، ومن أبرز هذه الصيغ اسم المفعول، الذي يعبر عن من وقع عليه الفعل. وقد لاحظنا أن العلماء حاولوا ضبط اللغة بمعايير صارمة، ما أدى أحيانًا إلى تعقيد الصرف وابتعاد القواعد عن الواقع اللغوي.

يهدف هذا المقال إلى تقديم معالجة مبسطة ووصفية لصياغة اسم المفعول، مع إبراز الفرق بين المنهج التقليدي والنهج الجديد الذي يراعي سهولة الاستخدام ووضوح الصيغ، دون المساس بالأوزان الأصلية.

نظرة عملية على الصيغ

أولاً: صياغة الأفعال الثلاثية

الفعل الماضي

المضارع

اسم المفعول

الوزن

كتب

يُكتب

مكتوب

مفعول

وعد

يُوعد

موعود

مفعول

قال

يقول

مقول

مفعل

باع

يبيع

مبيع

مفعل

يقضي

يُقضى

مقضيّ

مفعول

يسعى

يُسعى

مسعيّ

مفعول

ملاحظـة: عند إعلال آخر الاسم مثل المقضي والمسعي، يتم تشديد آخره، لكن الوزن يبقى على الأصل “مفعول“.

ثانيًا: صياغة الأفعال غير الثلاثية

الفعل الماضي

المضارع المبني للمجهول

اسم المفعول

الوزن

اختار

يُختار

مختار

مفتعل

استغفر

يُستغفر

مستغفر

استفعَل

استبد

يُستبدّ

مستبدّ

استفعَل

تحاب

يُتَحابّ

متحابّ

تفَاعَل

ملاحظـة: كل هذه الصيغ مأخوذة مباشرة من المضارع المبني للمجهول، مع استبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة، دون تعقيد إضافي.

الخلاصة

اسم المفعول من الثلاثي: على وزن “مفعول”، مع معالجة الإعلال إذا لزم.

اسم المفعول من غير الثلاثي: مأخوذ من المضارع المبني للمجهول، مع قلب حرف المضارعة ميمًا مضمومة فقط.

الهدف من المنهج الجديد: تبسيط الصياغة، إزالة التعقيد، والحفاظ على الأوزان التقليدية دون زيادة افتراضية لفتح ما قبل آخره.

ترك تعليق