🔺 في القرآنِ الكريمِ نقول: (سورةُ المؤمنونَ – سورةُ الكافرونَ) كيف ذلك، والحقُ أن نقولَ نحْوياً: (سورةُ المؤمنين – سورةُ الكافرينَ)؟
⬅️ هذا ما يُسمَّى بالمرفوعِ على الحكايةِ في لغةِ العربِ، وهو أسلوبٌ شائعٌ لكنَّه نادرُ الاستعمالِ، والحكايةُ عند النحْويين كما جاء في كتاب النَّحو الوافي لعباس حسن – رحمه اللهُ – عرَّف الحكايةَ بقوله:
⬅️ أن نرددَ اللفظَ بحالته الأصليةِ ونعيدَ نطقَه أو كتابتَه بالصورةِ التي قرأناها من غير أن نغيرَ شيئاً من حروفِه أو حركاتِه مهما غيرنا الجملَ والتراكيبَ.
نلاحظ إخواني أنَّ (المؤمنون) مرفوعةٌ بالواوِ وحقُها الجرُ بالياء؛ لأنها مضافٌ إليه، لكنَّها رُفعت على الحكايةِ لا سيما أيضًا أنَّ اسمَ السورةِ (المؤمنون).
🔴 أيضاً نقول: زرتُ أبو ظبي.
أبو ظبي: مفعول به منصوب على الحكاية لا سيما أيضًا أنَّ اسمَ المدينةِ (أبو ظبي).