العدول بسبب الخلاف للتراكيب النحوية

العدول النحوي، وهو ما يبدو خروجًا على قواعد النحو، كالتقديم والتأخير، والحذف والزيادة، وكل ما يدخل تحت باب (التقدير النحوي) لدى النحاة.
كما في قوله تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ ﴾ برفع “الصابئين”، وهو معطوف على اسم (إنّ) المنصوب.

العدول النظامي للتراكيب النحوية

العدول النظامي، كالعطف على التوهم، والعطف على المعنى، والعطف على الموضع، وحمل المفرد والمثنى والجمع بعضٍ على بعض، والتضمين، والتناوب، والاتساع، والنقل
الذي وقف أمامه كل من الخليل الفراهيدي والسمين الحلبي؛ فمن أمثلته: ” العطف على التوهم “

دور التراكيب النحوية في تغيير حرف المعنى

الحروف منها ما هو بسيط ـ وهو الأصل ـ ومنها ما هو مركَّب ـ وهو الفرع، والتركيب يكون في جزأين لا أكثر، وهو عبارة عن جمع الحروف البسيطة ونظمها لتكون كلمة، ومن اللاَّفت للنظر أنَّ الحروف الدالة على معانٍ إذا زيد منها حرفٌ إلى حرف، وضُمَّ إليه دلَّت بالضمِّ على معنًى آخر لم يدلَّ عليه واحدٌ منهما قبل الضم.

دور التراكيب النحوية في تغيير حرف المعنى في البنية دون الدلالة والعكس

كتبه: د. فتوح أحمد خليل دور التراكيب النحوية في تغيير حرف المعنى في البنية دون الدلالة ومن ذلك ما يكون بين ( أَنَّ) و(إنَّ) المؤكدتين، كما في قوله تعالى: ” {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ}، حيث ذهب السمين إلى أنه من الجيد أن […]

في حروف المعاني بين البساطة والتركيب

كتبه: د. فتوح أحمد خليل المسألة الأولى في حروف المعاني بين البساطة والتركيب   استقر بين النحاة واللغويين أنَّ الحروف منها ما هو بسيط ـ وهو الأصل ـ ومنها ما هو مركَّب ـ وهو الفرع، والتركيب يكون في جزأين لا أكثر، وهو عبارة عن جمع […]

الأثر النحوي الفراهيدي في كتاب الدر المصون

كتبه: د. فتوح أحمد خليل الأثر النَّحوي للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 175هـ) في كتاب الدر المصون للسمين الحلبي (ت 756هـ)   الحمدُ لله الذي فضَّلنا باللسانِ العربيِّ، والنبيِّالأُمِّيِّ الذي آتاه اللهُ جوامعَ الكَلِمِ، وأرسله إلى جميعِ الأُمَمِ، بشيرًا ونذيرًا وسِراجًا مُنيرًا، فدمغ به سلطانَ […]