مسألة [علّة جعل الإِعراب آخر الكلمة]

الإِعرابِ في آخرِ الكلمةِ، فقالَ بعضهم: إنّما كانَ لأنّ الإِعرابَ دالٌّ على معنى عارض في الكلمة فيجبُ أن يستوفي الصّيغة الموضوعة لمعناها للازم، ثمّ يؤتي بعد ذلك بالعارض كتاء التأنيثِ وحرفِ النّسبِ.

الإعراب أصل في الأسماء وعلته

المعربُ بحقّ الأَصل هو الاسمُ. والفعلُ المضارعُ محمولُ عليه.

وقالَ بعضُ الكوفيين: المضارعُ أصلٌ في الإعراب أيضًا.

الإِعراب دخل الكلام ليفرّق بين المعاني، من الفاعليّة والمفعوليّة والإِضافة ونحو ذلك.
وقال قُطرب-واسمه محمّد بن المُستنير-: لم يَدخل لعلّه وإنَّما دخلَ تخفيفًا على اللّسان.

‌‌باب ذكر علة امتناع الأفعال من الخفض (1)

المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك ‌‌باب ذكر علّة امتناع الأفعال من الخفض (1) قال سيبويه: “ليس في الأفعال المضارعة جر، كما أنه ليس في الأسماء جزم، لأن المجرور داخل في المضاف إليه معاقب للتنوين، وليس ذلك في هذه الأفعال” هذا الذي يعتمد […]

علة امتناع الأسماء من الجزم

المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك ‌‌باب علة امتناع الأسماء من الجزم قال سيبويه في ذلك قولين. قال في أول الرسالة، وهو القول الذي يعتمد عليه أصحابه، لم تجزم الأسماء لخفّتها ولزوم التنوين إياها، فلو جُزمت سقطت منها الحركة والتنوين، فكانت تختل وذلك […]

ذكر علة ثقل الفعل وخفة الاسم

كتبه: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك ذكر علّة ثقل الفعل وخفَّة الاسم قال البصريون: الفعل أثقل من الاسم. لأن الأسماء هي الأفعال. وهي أشدّ تمكناً من الأفعال، لأن الأسماء يستغني بعضها ببعض عن الأفعال. كقولك: الله ربّنا، ومحمد نبينا، وزيد أخوك. والفعل لا […]

ذكر علة ثقل الفعل وخفة الاسم

المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك ‌‌باب ذكر علّة ثقل الفعل وخفَّة الاسم قال البصريون: الفعل أثقل من الاسم. لأن الأسماء هي الأفعال. وهي أشدّ تمكناً من الأفعال، لأن الأسماء يستغني بعضها ببعض عن الأفعال. كقولك: الله ربّنا، ومحمد نبينا، وزيد أخوك. والفعل […]

ذكر علة دخول التنوين في الكلام ووجوهه

كتبه: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك   اعلم أن التنوين يدخل في الكلام لثلاثة معان: أحدها الفرق بين المتمكّن الخفيف في الأسماء، وبين الثقيل الذي ليس بمتمكن، كذلك قال سيبويه: والتنوين علامة للأمكن عندهم، وتركه علامة الما يستثقلون فجعله سيبويه فارقاً بين المتصرّف […]

ذكر العلة في تسمية هذا النوع من العلم نحو

المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك إن سأل فقال: ما السبب في تسمية هذا النوع من العلم نحوا ولم حكم به؟ قيل له: السبب في ذلك ما حكى عن أبي الأسود الدؤلي أنه لما سمع كلام المولدين/ بالبصرة من أبناء العرب، أنكر ما […]

‌‌باب القول في علل النحو (1)

علل النحو بعد هذا على ثلاثة أضرب: علل تعليمية، وعلل قياسية، وعلل جدلية نظرية. فأما التعليمية فهي التي يتوصل بها إلى تعلم كلام العرب، وأما العلة الجدلية النظرية فكل ما يُعتل به في باب “إن” بعد هذا. مثل أن يقال: فمن أي جهة شابهت هذه الحروف الأفعال، أما العلة القياسية فأن يقال لمن قال نصبت زيداً بإن، في قوله إن زيداً قائم