أنواع (ما)، وأمثلة على كل نوع منها

كتبه: محمد مكاوي

عناصر الموضوع:

إذا كانت (ما) استفهامية

إذا كانت (ما) غير استفهامية

أنواع (ما).

ما الاسمية

ما الحرفية


سؤال: ما الفرق بين (ما) في ﴿ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ﴾ و(ما) في ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ﴾؟
1- إذا كانت (ما) استفهامية فقط فإننا نحذف الألف عند اتصالها بحرف من حروف الجر، وحروف الجر التي اتصلت بها (ما) الاستفهامية في القرآن الكريم (4 أحرف فقط)، وهي: (مِنْ – عَنْ – في – الباء).


أما في خارج القرآن فإنَّ (ما) الاستفهامية تتصل بالاسم، نحو:

بمقتضام؟ وبالحروف: من، عن، في، اللام، إلى، على، حتى، فنقول: مم؟ عم؟ فيم؟ لم؟ إلام؟ علام؟ حتام؟


بناءً على الكلام السابق إذا اتصلت (ما) الاستفهامية بهذه الكلمات السابقة فيتم حذف الألف منها.


2- إذا كانت (ما) غير استفهامية فإننا نثبت الألف فيها عند اتصالها بحروف الجر.


وهنا قضيتان:
الأولى: أنواع (ما)، وأمثلة على كل نوع منها.
والثانية: أمثلة على (ما) الاستفهامية عند اتصالها بحرف جر.



أنواع (ما).

إنَّ (ما) على ضربين: ما الاسمية، وما الحرفية.

1- و(ما الاسمية) على خمسة ضروب، كالتالي:

أ- اِسْتِفْهَامِيَّةٌ، ﴿ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴾. أي: مِن ماذا خُلِقَ؟
ب- مَوْصُولَةٌ، ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ﴾ أي: بالذي أنزل إليك.
ج- الشَّرْطيةُ، ﴿ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ﴾، فهنا ما شرطية جازمة.
د- التَّعَجُّبيَّةُ، ﴿ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّار ﴾، هنا تعجب!
هـ- نَكِرَةٌ، ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ﴾.


2- و(ما الحرفية) على ثلاثة أضرب، كالتالي:

أ- النافية، ﴿ مَا هَذَا بَشَرًا ﴾ أي: هذا ليس ببشر.
ب- المصدرية، ﴿ كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ ﴾، أي: كإخراج ربك من بيتك بالحق.
ج- الزائدة، ﴿ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾، أي: إن الله إله واحد، وهي زائدة للتوكيد.



الحالة الوحيدة التي يتم فيها حذف الألف عند اتصاله بحرف الجر من الحالات السابقة هي (ما) الاستفهامية فقط، كما في أول مثال.

اخترنا لكم

    ترك تعليق