الجملة

الجملة في النحو العربي هو كل لفظ سواء كان مفيداً أو غير مفيد، فإذا كان مفيداً سمي جملة مفيدة أو كلاماً، وإن لم يكن مفيداً سمي جملة غير مفيدة.
هي كل جملة تبدأ باسم مرفوع معرف يعرب مبتدأً، ويتممه أو يكمل معناه صفة مشتقة مرفوعة تعرف بالخبر. مثل: محمد مسافر وعلي قادم. ومنه قوله تعالى: ﴿الأعرابُ أشدُ كفراً ونفاقاً﴾.
الجملة في النحو العربي هو كل لفظ سواء كان مفيداً أو غير مفيد، فإذا كان مفيداً سمي جملة مفيدة أو كلاماً، وإن لم يكن مفيداً سمي جملة غير مفيدة. هي كل جملة تبدأ باسم مرفوع معرف يعرب مبتدأً، ويتممه أو يكمل معناه صفة مشتقة مرفوعة تعرف بالخبر. مثل: محمد مسافر وعلي قادم. ومنه قوله تعالى: ﴿الأعرابُ أشدُ كفراً ونفاقاً﴾.

الجملة

المؤلف: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام (المتوفى: ٧٦١هـ)

وفيها أربع مسائل:

المسألة الأولى:

أن اللفظ المفيد يسمى كلاما وجملة، وأن الجملة تسمى اسمية؛ إن بدئت باسم، نحو: (زيد قائم)، وفعلية؛ إن بدئت بفعل، نحو: (قام زيد)، وصغرى؛ إن بنيت على غيرها، ك (قام أبوه)، من قولك: (زيد قام أبوه)، وكبرى؛ إن كان في ضمنها جملة، كمجموع (زيد قام أبوه) .

المسألة الثانية في الجمل التي لها محل من الإعراب:

وهي سبع: إحداها الواقعة خبرا، وموضعها رفع في بابي المبتدأ و (إنَّ)، نحو: (زيد قام أبوه)، و (إنّ زيدا أبوه قائم)، ونصب في بابي (كان وكاد)، نحو: (كان زيد أبوه قائم)، (وكاد زيد يفعل) .

الثانية والثالثة: الواقعة حالا، والواقعة مفعولا، ومحلهما النصب، نحو: (رأيت زيدا يضحك) .

والمفعولية تقع في أربعة مواضع: محكية بالقول، نحو: (قال: إني عبد الله)، وقال زيد: عمرو منطلق.

وتالية للمفعول الأول في باب (ظنّ)، نحو: ظننت زيداً يقرأ.

وتالية للمفعول الثاني في باب (أَعْلَمَ)، نحو: أعلمتُ زيداً عمراً أبوه قائم.

ومعلقاً عنها العامل، نحو: (لنعلم أي الحزبين أحصى)، (فلينظر أيُّها أزكى طعاماً) .

والرابعة المضاف إليها، ومحلها الجر، نحو: (يوم هم بارزون)، (يوم ينفع الصادقين صدقهم) .

والخامسة: الواقعة جوابا لشرط جازم، إذا كانت مقرونة بالفاء، أو ب (إذا) الفجائية، نحو: (من يُضلل الله فلا هادي له)، ونحو: (وإن تصبهم سيئة بما قدَّمت أيديهم إذا هم يقنطون).

السادسة والسابعة: التابعة لمفرد أو لجملة لها محل من الإعراب، فالأولى نحو: (من قبل أن يأتي يومٌ لا بيعٌ فيه) . فجملة النفي صفة ليوم.

والثانية نحو: زيد قام أبوه وقعد أخوه.

المسألة الثالثة في الجمل التي لا محل لها من الإعراب، وهي أيضا سبع:

إحداها: الابتدائية، وتسمى المستأنفة أيضا، نحو: (إنا أنزلناه) .

الثانية: الواقعة صلة، نحو: جاء الذي قام أبوه.

الثالثة: المعترضة، نحو: (فإن لم تفعلوا – ولن تفعلوا – فاتقوا النار) .

الرابعة: التفسيرية، نحو: (ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء) .

الخامسة: جواب القسم، نحو: (قال: فبعزتك لأغوينهم) .

السادسة: جواب الشرط غير الجازم، نحو: (ولو شئنا لرفعناه بها) .

السابعة: التابعة لما لا محل له، نحو: قام زيد وقعد عمرو.

المسألة الرابعة الجملة الخبرية بعد النكرات المحضة صفاتٌ، نحو: (حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه) .

وبعد المعارف المحضة أحوالٌ، نحو: (ولا تمنن تستكثر) .

وبعد غير المحضة منها محتملٌ لهما، نحو: مررت برجلٍ صالح يصلي، ونحو: ﴿ وآيةٌ لهم الليلُ نَسلَخُ منه النهار


المصدر: نكتة الإعراب

اخترنا لكم

1 تعليق

  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا كثيرا
    نريد فهرس للمنصة مجمع في
    صفحة واحدة بة جميع الدروس
    والمقالات ليسهل علينا عملية البحث
    نفعكم الله بما علمكم وذادكم علما

ترك تعليق