الاعراب الميسر لسورة البقرة (الآيات 181– 185)

{فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَاۤ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ یُبَدِّلُونَهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ} [البقرة ١٨١]

{فمن}: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
{بدله}: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
{بعدما سمعه}: بعد ظرف زمان، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مضاف إليه، أي: بعد سماعه إياه وتحققه منه، والضمير يعود على الحكم.
{فإنما}: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة.
{إثمه}: مبتدأ.
{على الذين يبدلونه}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة يبدلونه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة {فمن بدله بعدما…} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{إن الله}: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
{سميع عليم}: خبران لإن، وجملة {إن الله سميع عليم} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

{فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمࣰا فَأَصۡلَحَ بَیۡنَهُمۡ فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ} [البقرة ١٨٢]

{فمن}: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
{خاف}: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله: هو، يعود على من.
{من موص}: الجار والمجرور متعلقان بقوله: جنفًا، لأنه مصدر.
{جنفا}: مفعول به.
{أو}: حرف عطف.
{إثما}: عطف على قوله: جنفًا.
{فأصلح}: الفاء حرف عطف، وأصلح فعل ماض معطوف على خاف، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
{بينهم}: ظرف مكان متعلق بأصلح، أي: بين الموصي والموصى إليهم.
{فلا}: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس.
{إثم}: اسم لا المبني على الفتح.
{عليه}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة المرتبطة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة {فمن خاف من…} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{إن الله غفور رحيم}: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليل لرفع الإثم لا محل لها من الإعراب.

{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} [البقرة ١٨٣]

{يا أيها}: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
{الذين}: صفة لـ{أي}.
{آمنوا}: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{كتب}: فعل ماض مبني على الفتح، وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله.
{عليكم}: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
{الصيام}: نائب فاعل كتب.
{كما كتب}: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: كُتِبَ كَتْبًا مثلَ كَتْبه، و{ما} مصدرية، و{كُتِب} فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وجملة {كُتِب} صلة {ما} المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من {ما} المصدرية والفعل {كُتِب} مضاف إليه.
{على الذين}: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
{من قبلكم}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء وما تلاها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{لعلكم تتقون}: جملة الرجاء حالية، وجملة تتقون خبر لعل.

{أَیَّامࣰا مَّعۡدُودَ ٰ⁠تࣲۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِینَ یُطِیقُونَهُۥ فِدۡیَةࣱ طَعَامُ مِسۡكِینࣲۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَیۡرࣰا فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُوا۟ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} [البقرة ١٨٤]

{أياما}: منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما قبله، والتقدير: صوموا أيامًا، أو ظرف متعلق بالفعل المحذوف.
{معدودات}: صفة لأيام، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
{فمن}: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
{كان}: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
{منكم}: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
{مريضا}: خبر كان.
{أو}: حرف عطف.
{على سفر}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف معطوف على {مريضًا}، وهو حال أيضا.
{فعدة}: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فالحكم عدة، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
{من أيام}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة عدة.
{أخر}: صفة لأيام، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف. وجملة {فمن كان منكم…} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{وعلى الذين}: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
{يطيقونه}: فعل مضارع، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
{فدية}: مبتدأ مؤخر.
{طعام مسكين}: بدل مطابق من فدية، ومسكين مضاف إليه.
{فمن}: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
{تطوع}: فعل ماض، وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.
{خيرا}: منصوب بنزع الخافض، أي: بالزيادة على القدر المذكور في الفدية، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: تطوعًا خيرًا.
{فهو}: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، وهو مبتدأ.
{خير}: خبر.
{له}: الجار والمجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة {فمن تطوع…} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{وأن تصوموا}: الواو استئنافية، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ.
{خير}: خبره.
{لكم}: الجار والمجرور متعلقان بخير. وجملة {وأن تصوموا…} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{إن}: شرطية.
{كنتم}: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.
{تعلمون}: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف. والجملة الشرطية استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

{شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ فِیهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَـٰتࣲ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡیَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۗ یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} [البقرة ١٨٥]

{شهر رمضان}: خبر لمبتدأ محذوف، ورمضان مضاف إليه.
{الذي}: صفة لشهر.
{أنزل فيه القرآن}: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والقرآن نائب فاعل.
{هدى}: حال، أي: هاديًا.
{للناس}: الجار والمجرور متعلقان بهدى، أو صفة لهدى.
{وبينات}: عطف على هدى فهو حال أيضًا.
{من الهدى}: صفة لبينات.
{والفرقان}: عطف على الهدى.
{فمن}: الفاء الفصيحة، أي: إذا شئتم معرفة حكم التشريع فيه، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
{شهد}: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من.
{منكم}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
{الشهر}: منصوب على الظرفية.
{فليصمه}: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجملة طلبية، واللام لام الأمر، ويصم فعل مضارع مجزوم باللام، والهاء ضمير الظرف منصوب بنزع الخافض، أي: فليصم فيه، والجملة الطلبية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
{ومن}: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
{كان}: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
{مريضا}: خبر كان.
{أو على سفر}: عطف على {مريضًا}.
{فعدة}: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
{من أيام}: متعلقان بمحذوف صفة لعدة.
{أخر}: صفة لأيام مجرور بالفتح، لأنه ممنوع من الصرف.
{يريد الله}: فعل مضارع وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل.
{بكم}: الجار والمجرور متعلقان بيريد.
{اليسر}: مفعول به.
{ولا يريد بكم العسر}: الجملة عطف على سابقتها.
{ولتكملوا}: الواو عاطفة، واللام لام التعليل، تكملوا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعدها، و{أن} المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، أي: شرع.
{العدة}: مفعول به.
{ولتكبروا}: عطف على قوله: لتكملوا.
{الله}: نصب لفظ الجلالة على نزع الخافض، أي: لله، أو مفعول به على تضمين تكبروا معنى تحمدوا.
{على ما هداكم}: ما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بـ{على}، والجار والمجرور متعلقان بـ{تكبروا}، أي: على هدايته إياكم.
{ولعلكم}: عطف على ما تقدم، و{لعل} حرف ناسخ، والكاف اسمها.
{تشكرون}: الجملة خبر لعل.

اضغط على أيقونة رابط قناتنا على التليجرام

ترك تعليق