الاعراب الميسر لسورة البقرة (الآيات 1 – 5)

{الۤمۤ} [البقرة ١]

{الم}: للعلماء في الأحرف المقطعة أقوال متعددة منها:

1- أنها من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه فلا يجوز إعرابها لأن المعنى المقصود منها غير معروف لنا.

2- أنها أسماء للسور المفتتحة بها، ويحتمل محلها حينئذ ثلاثة أوجه:
– {الرفع} على أنها خبر لمبتدأ مضمر، والتقدير هذه الم، هذه ص …، أو على أنها مبتدأ وما بعدها خبر.
– {النصب} بإضمار فعل مناسب، مثل: اقرأْ، أو اتلُ، أو اذكر.
– {الجرّ} على إضمار حرف القسم.

3- أنها أسماء لحروف المعجم الغرض منها جذب الانتباه أو إعلامهم بأن هذا القرآن منتظم من جنس ما ينظمون منه كلامهم ولكنهم عجزوا عن الإتيان بمثله، وقد أُوردت مفردةً من غير تركيب ولا عامل فلزمت السكون كأسماء الأعداد إذا وردت من غير عامل ولا عطف فتقول: واحد اثنان ثلاثة …، فلا محلَّ لها حينئذ من الإعراب. والله أعلم.

{ذَلِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ لَا رَیۡبَۛ فِیهِۛ هُدࣰى لِّلۡمُتَّقِینَ} [البقرة ٢]

{ذلك}: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب.
{الكتاب}: خبر {ذلك}، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب. أو بدل من اسم الإشارة.
{لا ريب فيه}: لا نافية للجنس، وريب اسمها المبني على الفتح في محل نصب اسم لا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حال من الكتاب أو خبر ثان لـ{ذلك}.
{هدى}: خبر ثان أو ثالث لـ{ذلك}.
{للمتقين}: جار ومجرور متعلقان بهدى، لأنه مصدر. أو صفة لـ{هدى}.

{ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَیۡبِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ} [البقرة ٣]

{الذين}: اسم موصول في محل جر صفة للمتقين.
{يؤمنون}: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
{بالغيب}: جار ومجرور متعلقان بـ{يؤمنون}.
{ويقيمون}: الجملة عطف على جملة {يؤمنون} داخلة في حيز الصلة.
{الصلاة}: مفعول به.
{ومما}: الواو حرف عطف، و{مما} جار ومجرور متعلقان بـ{ينفقون}.
{رزقناهم}: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به. وجملة {رزقناهم} لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والعائد محذوف أي: رزقناهم إياه.
{ينفقون}: فعل مضارع مرفوع، معطوف على {يقيمون} داخل في حيز الصلة أيضًا.

{وَٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ یُوقِنُونَ} [البقرة ٤]

{والذين}: الواو حرف عطف، واسم الموصول معطوف على الموصول الأول.
{يؤمنون}: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.
{بما}: الجار والمجرور متعلقان بـ{يؤمنون}.
{أنزل}: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه تقديره هو، يعود على ما، أي: القرآن، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
{إليك}: الجار والمجرور متعلقان بـ{أنزل}.
{وما}: الواو حرف عطف، و{ما} عطف على {بما أنزل إليك}، وجملة {أنزل} لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
{من قبلك}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ{أنزل}.
{وبالآخرة}: الواو حرف عطف، والجار والمجرور متعلقان بيوقنون.
{هم}: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
{يوقنون}: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة معطوفة.

{أُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَلَىٰ هُدࣰى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} [البقرة ٥]

{أولئك}: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف للخطاب.
{على هدى}: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لأولئك.
{من ربهم}: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى، وجملة {أولئك على هدى من ربهم} استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{وأولئك هم}: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
{المفلحون}: خبر أولئك، وقيل: هم مبتدأ، والمفلحون خبره، والجملة الاسمية خبر أولئك.

اضغط على أيقونة رابط قناتنا على التليجرام

ترك تعليق