المؤلف: محمد علي الشافعي
المحقق: إبراهيم شمس الدين

 

(حرف الرَّاء)

ربع: بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْعين الْمُهْملَة كعني جَاءَتْهُ الْحمى ربعا بِالْكَسْرِ وَأَرْبع بِالضَّمِّ فَهُوَ مَرْبُوع ومربع وَهِي أَن تَأْخُذ يَوْمًا وَتَدَع يَوْمًا وتجيء فِي الْيَوْم الرَّابِع قلت: قَالَ ابْن طريف: ربعت الأَرْض وَالْقَوْم على بِنَاء مَا لم يسموا فَاعله صَارُوا فِي الرّبيع زَاد ابْن الْقُوطِيَّة وَأَيْضًا كثر ربيعها وَربع الْإِنْسَان كعني إِذا كَانَ قده وسطا فَهُوَ ربعَة وَربع ومربوع.

 

رجد: بِالْجِيم وَالدَّال الْمُهْملَة كعني رجدا بِالْفَتْح ورجد ترجيدا ارتعش وأرجد بالضبط الْمَذْكُور أرعد

 

رجف: الْإِنْسَان بِالْجِيم وَالْفَاء كعني لم يشْعر بجنون عرض لَهُ قَالَه ابْن طريف وَابْن الْقُوطِيَّة

 

رُجي: بِالْجِيم والمثناة التَّحْتِيَّة كعني ارتج عَلَيْهِ

 

رحمت: الْمَرْأَة بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْمِيم ككرم وَفَرح رحامة ورحما وتحرك اشتكت رَحمهَا بعد الْولادَة فتموت مِنْهُ أَو أَخذهَا دَاء فِي رَحمهَا فَلَا تقبل اللقَاح وَأَن تَلد فَلَا يسْقط سلاها اه قلت: هَكَذَا هُوَ فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من النّسخ ككرم وَفَرح وَلَيْسَ فِيهِ قَوْله كعني وَحِينَئِذٍ فَلَا يظْهر وَجه لذكره

 

رخف: الْعَجِين بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالْفَاء كنصر وعني استرخى لِكَثْرَة مَائه قَالَ ابْن الْقُوطِيَّة

 

ردَّتْ: الْمَرْأَة بتَشْديد الدَّال طلقت قَالَه ابْن الْقُوطِيَّة

 

ردع: فلَان بِالدَّال وَالْعين الْمُهْمَلَتَيْنِ كعني تغير لَونه قلت: قَالَ ابْن الْقُوطِيَّة: ردع أَي بالضبط الْمَذْكُور رداعا وَجَعه جَمِيع جسده

 

رعف: بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْفَاء كنصر وَمنع وعني وَسمع: خرج من أَنفه الدَّم

 

رعر: الرجل بِالْعينِ المهلمة وَالرَّاء كعني غشي عَلَيْهِ

 

رغبت: الأَرْض بالغين الْمُعْجَمَة وَالْمُوَحَّدَة كعني رغبا لانت

 

رفض: من دَابَّته بِالْفَاءِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة رفضا سقط

 

ركضت: الدَّابَّة بِالْكَاف وَالضَّاد الْمُعْجَمَة كعني زجرت

 

رمع: بِالْمِيم وَالْعين الْمُهْملَة كعني أَصَابَهُ الرماع كغراب وَهُوَ وجع يعرض فِي ظهر الساقي حَتَّى يمنعهُ من السَّقْي

 

رهيص: الْفرس بِالْهَاءِ وَالصَّاد الْمُهْملَة كعني وَفَرح فَهُوَ رهيص ومرهوص أَصَابَته الرهصة: وَهِي وقرة تصيب بَاطِن حَافره وأرهصه الله قَالَ الْكسَائي: يُقَال مِنْهُ رهصت الدَّابَّة بِالْكَسْرِ رهصا وأرهصها الله مثل أوقرها الله قَالَ فِي الصِّحَاح: وَلَا تقل رهصت يَعْنِي كعني فَهِيَ مرهوصة ورهيصة وَقَالَهُ غَيره اه وَفسّر الرهصة بِأَن تدوس بَاطِن حافر الدَّابَّة من حجر تطَأ مثل الوقرة

 

رهق: بِالْهَاءِ وَالْقَاف كعني رهقا اتهمَ بالمكروه

 

رهمت: الأَرْض بِالْهَاءِ وَالْمِيم كعني رهما وأرهمت مَجْهُول أمْطرت بالرهام وَهِي اللينة من الأمطار قَالَه ابْن طريف وَابْن الْقُوطِيَّة

 

ريح: بالتحتية والحاء الْمُهْملَة قَالَ فِي الصِّحَاح: ريح الغدير على مَا لم يسم فَاعله إِذا ضَربته الرّيح فَهُوَ مروح وَقَالَ: الغدير هُوَ الْقطعَة من المَاء يغادرها السَّيْل وَهُوَ فعيل بِمَعْنى فَاعل لِأَنَّهُ يغدر بأَهْله أَي يَنْقَطِع عَنْهُم عِنْد شدَّة الْحَاجة إِلَيْهِ انْتهى وَهُوَ بالغين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء جمعه غُدْرَان

 

المصدر: اتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعل

ترك تعليق