إعراب سورة الأعلى

كتبه: د. محمد منير الجنباز

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى * سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى * وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى * فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى

(1 – 19) ﴿ سَبِّحِ فعل أمر والفاعل أنت،

﴿ اسْمَ ﴾ مفعول به،

﴿ غُثَاءً ﴾ مفعول به ثان لجعله،

﴿ أَحْوَى ﴾ نعت لغثاء، ويجوز: حال من المرعى وتأخيره لمراعاة الفواصل.

﴿ إِلَّا ﴾ للحصر،

﴿ مَا ﴾ موصولة مفعول به،

﴿ إِنَّهُ ﴾ حرف ناسخ والهاء اسمها، وجملة يعلم خبرها،

﴿ يَعْلَمُ ﴾ فعل مضارع مرفوع والفاعل هو،

﴿ الْجَهْرَ ﴾ مفعول به.

﴿ فَذَكِّرْ ﴾ الفاء للعطف، فعل أمر والفاعل أنت،

﴿ إِنْ ﴾ شرطية جازمة،

﴿ نَفَعَتِ ﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط،

﴿ الذِّكْرَى ﴾ فاعل، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

﴿ مَنْ ﴾ فاعل،

﴿ يَخْشَى ﴾ فعل مضارع والفاعل هو.

﴿ النَّارَ ﴾ مفعول به.

﴿ وَلَا يَحْيَى ﴾ فعل مضارع مرفوع والفاعل هو والجار والمجرور محذوف “فيها”.

﴿ أَفْلَحَ ﴾ فعل ماض،

﴿ مَنْ ﴾ فاعل.

﴿ بَلْ ﴾ حرف إضراب وعطف،

﴿ تُؤْثِرُونَ ﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل،

﴿ الْحَيَاةَ ﴾ مفعول به،

﴿ الدُّنْيَا ﴾ نعت.

﴿ وَالْآخِرَةُ ﴾ الواو حاليَّة، الآخرة: مبتدأ،

﴿ خَيْرٌ ﴾ خبر،

﴿ وَأَبْقَى ﴾ عطف على خير.

﴿ إِنَّ ﴾ حرف ناسخ

﴿ هَذَا ﴾ اسمها

﴿ لَفِي الصُّحُفِ ﴾ اللام المزحلقة، جار ومجرور خبرها،

﴿ الْأُولَى ﴾ نعت للصحف.

﴿ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ ﴾ بدل،

﴿ وَمُوسَى ﴾ عطف على إبراهيم، ولموسى صُحفٌ أيضًا.

معاني الكلمات:

سبِّح: نزِّه.

غثاءً: جافًّا.

أحوى: أسود.

فلا تنسى: ما أقرأك جبريل من القرآن.

اليسرى: الشريعة.

الأشقى: الشقي.

تؤثِرون: تفضِّلون.

إن هذا: يعني الفلاح وكيفية نَوَاله مذكورٌ في الكتب المنزلة على الأنبياء.

المصدر الالوكة