من تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة (5)

جمع وإعداد: وليد بن أحمد الحسين الزبيري،
إياد بن عبد اللطيف القيسي،
مصطفى بن قحطان الحبيب،
بشير بن جواد القيسي،
عماد بن محمد البغدادي

السّلَمَاسي

المفسر: إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد السلماسي، أبو طاهر.

ولد: سنة (٤٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وأربعمائة.

من مشايخه: أبي القاسم بن عَليك النيسابوري، وغيره.

من تلامذته: هبة الله بن السقَطي، وأبو عامر العَبْدي وآخرون.

كلام العلماء فيه:

– تاريخ الإسلام: “قال ابنه: كان أبي علامة في علم الأدب والتفسير والحديث ومعرفة الأسانيد والمتون وأوحد عصره في علم الوعظ والتذكير. أدرك جماعة من الأئمة. وكتب بخطه مائة وخمسين مجلدًا وكان من الورع وصدق الحديث بمكان” أ. هـ.

وكذا قال الداودي في طبقاته.

وفاته: سنة (٤٩٦ هـ) ست وتسعين وأربعمائة.

♦♦♦♦♦

 

الغَرْناطي[1]

المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن خالد بن عمارة الأنصاري الغرناطي، أبو إسحاق.

ولد سنة (٤٩٥ هـ) خمس وتسعين وأربعمائة..

من مشايخه: أبي المطرف عبد الرحمن بن سعيد بن الورّاق، وأبي الحسن بن شفيع وغيرهما.

من تلامذته: أبو الخطاب بن واجب وغيره.

كلام العلماء فيه:

– تكملة الصلة: “كان من أهل المعرفة الكاملة والتفنن في العلوم والنفوذ في الأحكام، يتحقق بالقراءات ويشارك في علم الحديث ومسائل الفقه والشروط، وله فيه مختصر مفيد، وكان مع ذلك فكه النفس، حلو النادرة، حميد العِشْرة، نشأ بغرناطة على طلب العلم وتقييد الآثار، وولي القضاء بعدة كور من أعمالها وأزعجته الفتنة الحادثة بالأندلس عند انقراض دولة الملثمين عن وطنه، فطال اضطرابه وتجوله.. وتصدر قبل ذلك ويعده للإقراء والإسماع فأخذ الناس عنه وانتفعوا به.. “ أ. هـ.

– معرفة القراء: “وكان إمامًا كاملًا متفننًا” أ. هـ.

وفاته: سنة (٥٧٩ هـ) تسع وسبعين وخمسمائة.

♦♦♦♦♦

 

الإسكندراني [2]

المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس كمال الدين، أبو إسحاق ابن الوزير نجيب الدين التمِيمي الإسكندراني.

ولد: سنة (٥٩٦ هـ) ست وتسعين وخمسمائة.

من مشايخه: أبي اليمن الكندي، وغيره.

من تلامذته: محمد بن إسرائيل القصّاع، والشيخ محمد المصري المزراب، وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

معرفة القراء: “قرأ شيئًا من العربية والفقه ثم تشاغل بالكتابة، وخدم في الجهات وطال عمره.. وما كان تزوج”.

وقال أيضًا: “وكان ممن قرأ على الكندي، فقصده الطلبة، وتوقف بعضهم في الأخذ عنه تدينًا، لكونه مباشرًا بيت المال، ولتركه الفن” أ. هـ.

– شذرات الذهب: “وكان فيه خير وتديُّن، ترك بعض الناس الأخذ عنه لتوليه نظر بيت المال” أ. هـ

وفاته: سنة (٦٧٦ هـ) ست وسبعين وستمائة.

♦♦♦♦♦

 

أبو إسحاق الرَّقي [3]

المفسر المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن محمد بن معالي بن محمد بن عبد الكريم الرقي الحنبلي الواعظ، أبو إسحاق نزيل دمشق.

ولد: سنة (٦٤٧ هـ) سبع وأربعين وستمائة.

من مشايخه: الشيخ يوسف القفصي، وصحب الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش وغيرهما.

من تلامذته: الذهبي، والبرزالي، وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

ذيول العبر: “كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعًا متعففًا دائم المراقبة داعيًا إلى الله لا يلبس عمامة بل على رأسه خرقة فوق طاقية وعليه سكينة ووقار وكان ربما حضر السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد”.

وقال أيضًا: “شارك في علوم الإسلام وبرع في التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات وهو لا يدري” أ. هـ.

– معجم شيوخ الذهبي: “له النظم الرائق والمواعظ المحركة إلى الله والحكم والسلوك.. ” أ. هـ.

– المعجم المختص للذهبي: “وعُنِيَ بتفسير القرآن، والفقه وتقدم في علم الطب، وشارك في علوم الإسلام، وبلغ في التذكير، وله المواعظ المحركة إلى الله، والنظم العذب، والعناية بالآثار النبوية، والتصانيف النافعة، وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس” أ. هـ.

– البداية والنهاية: “كان معظمًا عند الخاص والعام، فصيح العبارة، كثير العبادة، خشن العيش، حسن المجالسة، لطيف الكلام، كثير التلاوة، قوي التوجه من أفراد العالم، عارفًا بالتفسير والحديث والفقه والأصلين” أ. هـ.

– ذيل طبقات الحنابلة: “قال الذهبي : له التصانيف الكثيرة في الوعظ والطريق إلى الله تعالى والآثار والخطب وله النظم الرائق مستحق أن تطوى إلى لقياه المراحل، وكان كلمة إجماع، وكان ربما حضر السماع وتواجد، وله اعتقاد في سليمان الكلاب -يعني رجلًا كان يخالط الكلاب ولا يصلي- وكان يغلط فيه”.

ثم قال: “وقال البرزالي: كان رجلًا عالمًا، كثير الخير، قاصدًا للنفع كبير القدر، زاهدًا في الدنيا، صابرًا على مُر العيش، عظيم السكون، ملازمًا للخشوع والانقطاع، قائمًا بعياله.. ” أ. هـ.

وفاته: سنة (٧٠٣ هـ) ثلاث وسبعمائة.

من مصنفاته: صنف كثيرًا في الرقائق والمواعظ، واختصر جملة من كتب الزهد، وصنف تفسيرًا للقرآن، ولا أعلم هل كمله أم لا؟ انتهى قول ابن رجب.

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة


[1] تاريخ الإسلام وفيات سنة (٤٩٦ هـ). ط. تدمري، طبقات المفسرين للسيوطي (١٠)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٥)، معجم المفسرين (١/ ٩). قلت: ذكر محقق تاريخ الإسلام الدكتور تدمري أنه لم يجد له مصدر ترجمة؟. طبقات المفسرين للأدرنوي: (١٤٦).

– تكملة الصلة لابن الأبار (١/ ١٥٥)، معرفة القراء (٢/ ٥٤٧)، غاية النهاية (١/ ٧)، تاريخ الإسلام- ط تدمري، وفيات سنة (٥٧٩ هـ).

[2] غاية النهاية: “الشيخ الجليل النبيل.. ” أ. هـ.

[3] معرفة القراء (٢/ ٦٦٤)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٤٧٤)، غاية النهاية (١/ ٦)، النجوم (٧/ ٢٧٩)، الشذرات (٧/ ٦١٢).

– البداية والنهاية (١٤/ ٣١)، ذيول العبر (٢٣)، الدرر الكامنة (١/ ١٥)، المنهل الصافي (١/ ٣٤ – ٣٥)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٥). الوافي (٥/ ٣١٣)، تذكرة النبيه (١/ ٢٦٠)، معجم المفسرين (١/ ٩)، ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٣٤٩)، معجم شيوخ الذهبي (٩٩)، المعجم المختص (٤٣) المنهج الأحمد (٤/ ٣٧٠)، المقصد الأرشد (١/ ٢١٧)، شذرات (٨/ ١٥)، تاريخ الصالحية (٢/ ٤٧٢).

ترك تعليق