النداء والاستثناء

ملاحظة: مرر الماوس على الأسهم في الأسفل لعرض المقال كاملاً.

المؤلف: حازم خنفر

وَالنِّدَاءُ هُوَ: طَلَبُ إِقْبَالِ المُنَادَى بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ النِّدَاءِ.

وَأَدَوَاتُهُ: (يَا)، وَالهَمْزَةُ، وَ (أَيَا)، وَ (أَيْ).

وَأَسَالِيبُ النِّدَاءِ خَمْسَةٌ: العَلَمُ غَيْرُ المُضَافِ، وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ، وَالنَّكِرَةُ غَيْرُ المَقْصُودَةِ، وَالمُضَافُ، وَالشَّبِيهُ بِالمُضَافِ.

فَالمُنَادَى فِي الأَوَّلِ وَالثَّانِي: مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ – بِدُونِ تَنْوِينٍ -.

وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ وَالخَامِسُ: مَنْصُوبٌ.

1- فَمِثَالُ العَلَمِ غَيْرِ المُضَافِ: (يَا زَيْدُ).

2- وَمِثَالُ النَّكِرَةِ المَقْصُودَةِ: (يَا رَجُلُ).

3- وَمِثَالُ النَّكِرَةِ غَيْرِ المَقْصُودَةِ: (يَا رَجُلًا).

4- وَمِثَالُ المُضَافِ: (يَا صَاحِبَ الدَّارِ) وَ (يَا عَبْدَ اللهِ).

5- وَمِثَالُ شَبِيهِ المُضَافِ: (يَا طَالِعًا جَبَلًا).

وَالاسْتِثْنَاءُ: إِخْرَاجُ اسْمٍ مِنْ آخَرَ بِوَاسِطَةِ أَدَاةٍ مِنْ أَدَوَاتِ الاسْتِثْنَاءِ.

وَأَدَوَاتُهُ: (إِلَّا) وَ (غَيْرُ) وَ (سِوَى) وَ (عَدَا) وَ (خَلَا) وَ (حَاشَا) وَ (مَا عَدَا) وَ (مَا خَلَا) وَ (مَا حَاشَا).

مِثَالُهُ: (ذَهَبَ القَوْمُ إِلَّا زَيْدًا).

فَأَدَاةُ الاسْتِثْنَاءِ: (إِلَّا)، وَالمُسْتَثْنَى مِنْهُ: (القَوْمُ)، وَالمُسْتَثْنَى: (زَيْدٌ).

وَحُكْمُ المُسْتَثْنَى بِـ (إِلَّا):

1- النَّصْبُ إِنْ كَانَ الكَلَامُ تَامًّا مُوجَبًا (أَيْ غَيْرَ مَسْبُوقٍ بِنَفْيٍ أَوْ نَهْيٍ أَوِ اسْتِفْهَامٍ).

2 – وَالنَّصْبُ أَوِ البَدَلِيَّةُ إِنْ كَانَ الكَلَامُ تَامًّا جَحْدًا (أَيْ: مَسْبُوقًا بِمَا سَبَقَ).

3 – وَالإِعْرَابُ إِنْ كَانَ الكَلَامُ نَاقِصًا غَيْرَ تَامٍّ (أَيْ لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ المُسْتَثْنَى مِنْهُ).

فَمِثَالُ التَّامِّ المُوجَبِ:

(قَامَ القَوْمُ إِلَّا زَيْدًا).

وَمِثَالُ التَّامِّ الجَحْدِ:

(مَا قَامَ القَوْمُ إِلَّا زَيْداً)، أَوْ (مَا قَامَ القَوْمُ إِلَّا زَيْدٌ).

وَمِثَالُ النَّاقِصِ:

(مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ).

وَالمُسْتَثْنَى بِـ (غَيْرَ)، وَ (سِوَى): مَجْرُورٌ.

مِثَالُهُ: (قَامَ القَوْمُ غَيْرَ زَيْدٍ)، وَ (قَامَ القَوْمُ سِوَى زَيْدٍ).

وَالمُسْتَثْنَى بِـ (حَاشَا)، وَ (خَلَا)، وَ (عَدَا): مَجْرُورٌ أَوْ مَنْصُوبٌ.

مِثَالُهُ: (قَامَ القَوْمُ عَدَا زَيْدٍ)، وَ (قَامَ القَوْمُ عَدَا زَيْدًا).

وَالمُسْتَثْنَى بِـ (مَا عَدَا) وَ (مَا خَلَا) (وَمَا حَاشَا): مَنْصُوبٌ.

مِثَالُهُ: (قَامَ القَوْمُ مَا عَدَا زَيْدًا).

المصدر: البرعومة في النحو – سِلْسِلَةُ مُتُونِ الكُتُبِ وَمُخْتَصَرَاتِهَا